تخيل أنك تسكن بمنزل متسخ كل يوم !؟
وهذا المنزل تعيش فيه دائماً، ويوما عن يوم تزيد كمية الأوساخ فيه؛
بدون عمل تنظيف له …!؟
ماذا سيحصل ؟!
سيأتي يوم لن تقدر على الاستمرار على العيش فيه
لأنه لم يعد يوجد مكان بداخله يتسع للسكن فيه
هذا بالضبط شعور الألم الذي يشعر به
الشخص المحمل بالصدمات والمشاعر والأفكار السلبية ..!!
لأنه يحملها معه طوال حياته ويعيش بها
ويتوقع انه في كل مره يهرب منها
أنه تجاوزها وأنها لم تعد تؤثر به
ولكن العكس …!
فهي تتجمع، فتنفجر كثلة واحدة من الألم
تسمى اكتئاب أو حزن عميق أو ألم لايحتمل ولايطاق
بالضبط هذا الشعور. فلا يمكن تجاوز الألم بدون تحرير.
من المسموح ومن الآمن أن تفتح ملفاتك العالقة بدون الخوف من تحريرها او مواجهتها.
نعم ستتألم عند فتحها ولكن ان تفتحها مرة خير من أن تظل عالقة ومتكدسة وتؤذيك …
كيف ذلك !!
عندما يظهر شعور مؤلم لاتهرب وتغلق الأبواب
ولكن افتحها وافهم السبب …!؟
فالجروح عندما تنظفها تكون مؤلمة، ولكن عندما تلتئم وتطيب ستشعر أنك بخير، وستكون الصدمات أو الاحداث المستقبليه سلسة، وسهلة ومرنة وتعرف أن تتعامل معها بحب وقبول.
عبر عن ذاتك واسمح لذلك الشعور أن يخرج
لا تخجل او تشعر بالعار
كلها ليست حقيقتك اسمح فقط بإنسياب ومراقبه ……
اسمح لنفسك ان تخرج مابداخلك
بدون الخوف من الالم
بدون الخوف من الحديث فيه
بدون الخوف من تحريره
بدون الخوف من مواجهته
فمايؤلم ليس ماحدث لك
ولكن ماحدث بداخلك وسبب عطب وجرح لم يندمل ولم يطيب
صدقني لن تشعر بالامان ابداً وانت هارب من ضجيج الألم …!
ولكن عندما تخلع عنك رداء الضعف واليأس ستولد من جديد
فتعمق في دهاليز ذاتك واكتشفها …..
فسلامك الداخلي لن يأتي إلا عندما تخمد الحرب التي نشأت بداخلك وتحيا من جديد واليك هذا ملخص هذا الكتاب وزبدته من أجل تطوير ذاتك وصناعة سلامك الداخلي؛
إن التخلي عن المشاعر السلبية له فوائد كبيرة لأجسادنا، فتلك المشاعر السلبية التي نحملها داخلنا تؤثر على صحة جسدنا وصحة علاقتنا بشكل إيجابي. فالسماح بالرحيل يساعد الشخص في تطوير سلوكه فالسماح التدريجي برحيل مشاعر سلبية، كالقلق يساعد الشخص أن يصبح أكثر واقعية ولا يهرب من الواقع بأى شكل من الأشكال، مثل الإدمان لأي شئ بداية من إدمان المخدرات وصولاً إدمان الطعام والأنترنت.
يؤكد هوكنز أنه لا توجد مشكلة في أن تتشكك فيما حولك، ولكن ضع باعتبارك أنه يجب عليك أن تحفظ مستوى حماسك لمستوى لا يجعلك مندفعاً، وكل ما عليك هو المراقبة في هدوء.
تخيل إذا كان هناك أمر ما يشغلك، وتنفعل وتغضب من أجله وبشكل ما تجد نفسك تضحك على الأمر كله متحرراً من كل المشاعر السلبية فتشعر بالسعادة.
وكما قال كاتبنا هاوكنز أن السماح بالرحيل يمكن أن يجعلك حراً في أي مكان وفي أي وقت، يقول إن بداخل كل منا خزان يملأه بمشاعر، قد تملئها السلبية فتتراكم الأحزان والقلق داخلك ومع الوقت يجعلك شخص بائس، ومع الوقت تبدأ تلك المشاعر تؤثر على صحة الجسد.
السماح بالرحيل
كتاب للمؤلف ديفيد هاوكنز هو طبيب وباحث وكاتب في مجال الوعي، يتناول موضوع الوعي بشكل خاص، يرى أن الوعي الإنساني يتعلق عليه مدى سعادة الإنسان التي يشعر بها في حياته.
ألية التخلي يقول تخيل إذا كان هناك أمر ما يشغلك، وتنفعل وتغضب من أجله وبشكل ما تجد نفسك تضحك على الأمر كله متحرراً من كل المشاعر السلبية فتشعر بالسعادة.
والآن نأتي لتلك التقنيات التي تساعدنا على زوال هذه المشاعر
يقول الكاتب أن هناك ثلاث طرق نتعامل بها مع مشاعرنا وهي:
- القمع والكبت: وهذا بناء على الأسلوب المعتاد للتعامل مع المشاعر، والكبت يعني الإنكار بوجود تلك المشاعر.
- الهروب : وهي تعني الاعتراف بوجود تلك المشاعر ولكن تحاول الفرار منها بأي طريقة تشتت تركيزك معها.
وقد تناول الكتاب عدة محاور منها
• تركيب العواطف
•اللامبالاة والاكتئاب
•الرغبة
•الفخر
•الحب
•فصل العلاقات🍁

