أهمية العدل بين الأبناء

يعتبر العدل بين الأبناء أحد القيم الأساسية التي ينبغي تعليمها وتحقيقها في التربية الأسرية. ويتعلم الأبناء هذه القيمة من خلال المثل الشهير “العدل الذي يبدأ في المنزل ينتهي في المجتمع”، حيث يتم تعليمهم أن العدل هو المفتاح للعيش بسلام وتعاون في المجتمع.
ولا شك أن التفرقة بين الأبناء خطيئة يقع فيها بعض الآباء والأمهات وقد أمر الإسلام بالعدل وحذر من عواقب التفرقة والظلم وآثارها لا يجوز للآباء والأمهات تفضيل بعض الأولاد على بعض لا يجوز لهم ذلك النبي (ﷺ) لما سأله بشير بن سعد أن يعطي النعمان ولده غلامًا قال: أعطيت ولدك كلهم قال: لا قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم وأراد أن النبي (ﷺ) يشهد فقال: إني لا أشهد على جور سماه النبي (ﷺ) جورًا[صحيح: مسلم]

يقول سبحانه وتعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف: ٤٦] الابناء هم من النِّعم التي أنعمها الله علينا وهم أمانةٌ في أعناقنا علينا رعايتهم لكن من المؤسف ان هناك بعض الآباء والأمهات الذين يميزون بين أبنائهم ويُفرِّقون فيما بينهم في المعاملة والمحبة والرعاية والاهتمام فالواجب على الأب والأم والجد والجدة عدم التفضيل بل يجب العدل بينهم ولقوله (ﷺ) (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) [صحيح: البخاري]

فالتمييز بين الأبناء نوع من أنواع الظلم والله تعالى قد أمر بالعدل فقال سبحانه {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: ٩٠] لا شك في أنّ التمييز بين الأبناء يولد آثار سلبية بين الأبناء وحتى بين الأبناء والوالدين فالتمييز بين الأبناء من الأسباب التي تؤدي إلى عقوق الوالدين.

يتضمن العدل بين الأبناء تقدير الحقوق والواجبات بين الأخوة والأخوات، وتعليم الأطفال مفهوم المساواة والاحترام المتبادل. ويتطلب العدل بين الأطفال التركيز على مفهوم العدل بشكل عام، وكذلك التعامل بشكل متساوٍ مع جميع الأطفال، بما يشجع على التضامن والتعاون والاحترام.

ومن المهم أن يتم تعزيز قيمة العدل بين الأطفال من خلال تحديد القواعد والتوقعات العادلة التي يتم تطبيقها على الجميع، وإدارة المواقف التي تتطلب توزيع الحقوق والواجبات بشكل عادل، كما يمكن تعزيز العدل بين الأطفال عن طريق تحفيزهم.

وبما أن العدل هو جزء أساسي من تكوين شخصية الطفل، فمن المهم أن تساعد الأسرة والمجتمع في تعليم الأطفال قيمة العدل وتطبيقها في حياتهم اليومية، وذلك من خلال
الأمثلة الحية والمواقف العملية التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

ومن النصائح التي تساعد على تحقيق العدل بين الأبناء :

  • تعليمهم القيم والأخلاق الحميدة التي تحث على العدل والإنصاف
  • تجنب ممارسة أي نوع من التفضيل بينهم وتحاشي تجاهل أو إهمال أي منهم
  • تشجيعهم على حل المشكلات والخلافات بينهم بالحوار والنقاش الهادئ، وتقديم الدعم والمشورة عند الحاجة.
    ومن هنا تبرز
    أهمية تحقيق العدل بين الأبناء
    لتحقيق العدل بين الأطفال حيث يشكل الأساس لبناء علاقات صحية وإيجابية بينهم لبناء
    العلاقة الأسرية الناجحة التي تقوم على التفاعُل الدائم بيْن أفراد الأسرة جميعًا، والتي تُهيء للأبناء الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية اللازمة لإشباع احتياجاتهم في مراحل النمو المختلفة.
  • العدل بين الأبناء يجفف منابع الشيطان بين الأبناء ..
  • يمسح شحوب العلاقات ويجعلها أبداً ندية ..
  • أيتها الأمهات وأيها الآباء .. لا وطن بديل لليتامى في عدالة العلاقات !
  • ألم الظلم في العدل متعب ويظل ينزف هادئاً لكنه مرهق ..
  • البسمة والأحكام والإحسان والأموال كلها أمانات فاتقوا الله فإن البيوت تنزع بركتها إذا رحلت منها الأمانة !
  • ما أقسى أن يكبر الأولاد ثم يكتشفون وهم الحب ويكتشفون أن تفضيل ابن أو ابنة قد نحاهم جميعاً عن منصة الحقوق …
  • اعدلوا فإنكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا يوم القيامة !

  • دمتم بخير
  • ♕اختباراتالشخصية ♕تدريب ♕وسواسقهري.
Design a site like this with WordPress.com
Get started