الذكاء الاصطناعي و مستقبل الانسان
في الوقت الذي يغزو فيه الذكاء الاصطناعي منصات التواصل الاجتماعي، ينبهر البعض بما باتت تتيحه التقنية من إمكانيات و خصائص مذهلة، مبشرة بتحول كبير و آفاق واعدة ….
أصبح من الضروري التأمل فيما تنطوي عليه من مخاطر جسيمة مهددة لكينونة الانسان.
اذا ما كانت الالة الشرارة الاولى التي همشت الانسان فكيف سيكون الحال مع الذكاء الاصطناعي؟
هل هي بداية نهاية عصر الانسان و بروز عصر الروبتات؟
هل المشاعر و الاحاسيس سيصبح لها مكان ؟؟؟
ماذا لو خرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة و تمكن هو من التحكم ؟
أي قيمة للإنسان الذي سيعجز عن منافسة ذكاء الآلة؟
هل قيمة الانسان تتحدد بالذكاء ؟؟
ماذا عن الطيبين و المغفلين و المعتوهين…ممن تحلو الحياة بهم !!!!
الآن و قبل أي وقت مضى يظهر جليا مكانة العلوم الاجتماعية ، و ضرورة مساءلة مستقبل الانسان في ظل المتغيرات المتوقعة.


