جوان.. صنائع المعروف

في مصنع تجميد وتوزيع اللحوم كان يعمل رجل اسمه “جوان” وفي أحد الأيام وبعد أن انصرف الجميع، دخل جوان إلى غرفة التبريد ليتحقق من إن كانت تعمل بشكلٍ جيد أم لا، فانغلقَ باب الغرفة عليه، ورغم معرفته أن الجميع قد غادروا، ولن يسمعه أحد إذا ما طلب النجدة، إلا أنه بدأ الصراخ دون توقف، وبعد خمس ساعات فتحَ حارس المصنع باب غرفة التبريد لينقذه وهو في الرَّمق الأخير، سألوا حارس المصنع بعدها، كيف عرفتَ أن جوان بالداخل؟
فقال، أنا أعمل هنا منذ خمسة وثلاثين عاماً، والموظفون بين داخل وخارج ولا أحد يأبه لي، وحده جوان إذا حضرَ في الصباح ابتسم في وجهي ابتسامته الحلوة، وقال لي، صباح الخير، وإذا حان وقت الانصراف كان جوان عن دون الجميع يأتي إليَّ مبتسماً ويتمنى لي مساءً جميلاً، لقد افتقدته في ذلك اليوم، وقلت في نفسي، لابد أن مكروهاً حصل لجوان، لهذا بدأت أبحث عنه إلى أن وجدته في غرفة التبريد!
..

الدروسالمستفادة من_القصة:

-إذا صنعت معروفاً مع إنسان فلا تتذكره، وإذا صنع إنسان معك معروف إياك أن تنساه.
-تواضع، ابتسامة في وجه إنسان بسيط لن تُنزلك من عليائك.
-افعل كل ما هو جميل، فهو مردود إليك.

Design a site like this with WordPress.com
Get started