مفاسد الهاتف

مفاسد الهاتف المحمول بين الشيب والشباب:

لقد أصبحت الهواتف المحمولة مستودعا لتخزين المقاطع الخليعة، وبوابة لمشاهدة الأفلام الجنسية الفظيعة، ليس من طرف الشباب فحسب؛ بل من طرف الشيب أيضا كما يدل على ذلك كثير من الرسائل التي تأتيني من هنا وهناك؛ كأن الشيب يسعون لاستدراك ما فاتهم من الفسوق في فترة الشباب؛ فحينما نكتشف الفضائح في الشباب عادة ما نقول: “اللهم اهدهم”، أما في الشيب فيجب أن نقول: “اللهم اعف عنهم”؛ لأنها في الشباب ضلال يحتاج للاهتداء، وفي الشيب ضلال ومرض يحتاج للاستشفاء.
وهل للشباب في المنافع والمفاسد معا قدوة إلا الشيب؟

Design a site like this with WordPress.com
Get started