حركة البعث والإحياء لها تأثير مهم في الشعر العربي الحديث، وتميزت بعدة خصائص تظهر في الشعر الذي نشأ عنها:
- الوحدة والقومية: كان للحركة توجه قومي قوي، وهذا انعكس في الشعر الذي كتبه أعضاء الحركة. تم تمجيد الوطن العربي واللغة العربية كرمزين للوحدة والهوية.
- النضال السياسي: شجب الشعراء النشطاء في حركة البعث والإحياء الظلم والفساد السياسي ودعموا قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية.
- الحياة الوجدانية: بعض الشعراء في الحركة اهتموا بالمشاعر والعواطف الإنسانية، وأدخلوا عناصر الوجدان والحب في قصائدهم.
- الإصلاح الاجتماعي: انعكست مبادئ الاشتراكية والإصلاح الاجتماعي التي نادت بها الحركة في بعض أعمال الشعراء الذين كانوا أعضاءً فيها.
- التقنيات الشعرية الحديثة: تبنى بعض الشعراء في حركة البعث والإحياء تقنيات شعرية حديثة، مما أضاف تجديدًا للشعر العربي.
- النثر الشعري: بالإضافة إلى القصيدة النثرية، ظهرت في هذه الحركة محاولات لتطوير وتجديد الشعر العربي من خلال استخدام النثر الشعري بدلاً من الخليل الشعري التقليدي.
- التأثير على الأدب السياسي: شهدت الحركة تأثيرًا كبيرًا على الأدب السياسي العربي، حيث أثرت على كتابة القصائد والمقالات السياسية.
إن هذه الخصائص تعكس تأثير حركة البعث والإحياء على الشعر العربي ومشاركتها في النضالات الوطنية والسياسية في العصر الحديث.

