التفاهة والتافهين ..
من المستحيل أنك لم تشعر أو ترى تزايد عدد التفاهة والتافهين الذين تضج بهم #مواقع التواصلالاجتماعي ، كيف؟ ولماذا؟ وما النتيجة ؟
- كيف ولماذا يتصدر التافهين ؟
- ما نتائج تصدر التافهين وأضرارها على كل الأصعدة ؟
- صُنّاع التفاهة والمتكسبين منها .
- خطر قيادة وتصدُّر التافهين في بُنية المعرفة الإنسانية عموما والمجتمعية خصوصا ..
- تأثير التعليم التقليدي والتربية في فتح المجال للتافهين .
- الفكر التقليدي ودوره في صناعة التفاهة.
- التافهين أعظم سبب لتوسيع الفجوات الاقتصادية وتضخم الاثرياء وزيادة الفقر.
- التفاهة الغاء لدور التفكير النقدي والتأملي .
- تلميع الشهرة والعوائد المادية مقارنة بالعلوم والاختراع والبحث يرفع رصيد التافهين .
- ما يكسبه التافهين الآن ، خير دليل على تحقق هذه الفجوة .
- التافهين مع الوقت سيصنعون ثقافة ويبنون مجتمع من التافهين والاجيال ستتربى على ايدي التافهين ..
- للتخلص من التافهين وسيطرتهم تبدأ بالتربية على #التفكير #النقدي .
- إيقاف صناعة التفاهة عبر إيقاف دعمها والترويج لها
- تنظيف الإعلام ووسائل التواصل من التافهين و أول خطوة ببناء البديل المفيد وهجر التافهين.
- إفساح المجال لتشجيع ودعم العقول والفكر والإبداع مجتمعيا ومؤسسيا وتعليميا .
- أخيرا صناعة التفاهة هي نظام مدروس لصناعة أجيال استهلاكية(راس مالية) عاجزة عن السيطره يسهل قيادها .
- توقف عن جعل الناس الأغبياء مشهورين.
- فالدفع بالتافهين الى واجهة العمل الاجتماعي والإعلامي هو جريمة بحق الأجيال الناشئة والشباب في سن المراهقة…
- فلو أخدنا جولة مطولة على حسابات المشاهير الجدد في المواقع التواصل الاجتماعي لوجدنا أنها تشترك في سمة واحدة هي اعتمادها على صناعة التفاهة أو ما يطلق عليه (الاستهبال)
- أقفز، أرقص، أصرخ هوس…
- أصدر أصوات غريبة…
- تكلم بكلام لا معنى له…
- وتأكد ستشتهر وستجد من يصفق لك وبعد أن يتجاوز عدد متابعيك مليون ستنهال عليك عروض الاستضافة في وسائل الاعلام والمهرجانات، وماذا بعد هذا الحدث ؟
- أخلاق تنحدر
- ثقافة تتسطح
- جيل ضائع
ومن المسؤول عن هذا كله ؟
كلنا مسؤولون من أفراد و مؤسسات ومجتمع
توقفوا عن جعل الاغبياء مشاهير!!!
