هموم وسموم

أصحاب القلوب النبيلة يستجيبون بيسر لنداء الحكمة أما النفوس الحاقدة، فستقف متفرجة على مرور موكب إنسانية متصالحة سخرت وسائل الحداثة لبلوغ الأهداف التي حددها الإسلام، عدل في الأرض..محكوم على كل شيء بالفناء ستنتهي الرحلة القصيرة التي يقوم بها الأفراد والحضارات حسب سنة التداول، تداول الأيام كل حسب دورته وعمره المقدر في الأزل، ينتهي كل شيء وسيبقى الإنسان الذي يموت، ثم يبعث ليحاسب على ما كسبت يداه في الدنيا وسيبقى الإنسان الخالد ضيفا مكرما في الرفيق الأعلى أو حطبا تسعر به نار جهنم.

Design a site like this with WordPress.com
Get started