الجمال في عرف العقلاء

الجمالُ فيعُرف_العُقلاء

العاقل من ينظر ويبصر جمال الروح والعقل والقلب.
جمل الروح صعب لا يبصره الشخص الا بطول العشرة وهوا يتمثل في البشاشة وخفة الظل ويكون صاحب الروح الطيبة سريع القبول عند الناس يبدو على ملامحه صفاءُ روحه ومن جمل الروح البساطة والتواضع وسهولة الانسجام والعفوية والطيبة والرحمة …الخ. جمال العقل في فكر الإنسان من خلال تصرفاته واخلاقه في افعاله واقواله وفي ميولاته العقلية ويكمن ايضا في طريقة تفكيره وتقبله للحق ورفضه للباطل فبالعموم جمال العقل هوا ما يشبه المرونة والعمل العمل ان يكون العقل عاملا طالبا للمعرفة محبا للحكمة هدفه الوصول للحقيقة وقتل الجهل ومرونته تكمن في كونه مررننا في تعامله مع كل الافكار والمعتقدات سواء اخالفها او كان يوافقها فلا يتعصب ولا يكابر .
جمال القلب فترها في الانسان من خلال ميولاته واهتمماته ونيته وعفويته وطيبته وحنانه ورحمته وحبه فنجد الجمل في القلب حين يكون القلب خاليلا من كل قبيح عامرًا بكل طيب لايحمل الحقد ولا يحسد غيره يرضى بما عنده ويحمد ربه صافي النية طيبُ القلب مسامح كريم مرهف حساس بغيره. الجمال الظاهري جمالٌ زائلٌ يتمتع به ويطلبه ويسعى إليه من انحط فكره وعميت بصيرته وإقفر عقله فجمال الظاهر جمالٌ زائلٌ لادوام له وأن لم يملكه الانسان في أصله يمكنه صناعته الان بوسائل مختلفة من عمليات التجميل والمكياج واللباس والمال أما الجمال الداخلي الباطن لا يُصنع أن فُقد في الأصل من مبدئه الا بتوفيق من الله.

Design a site like this with WordPress.com
Get started