من القناعات الخاطئة مقولة :
الطبع يغلب التطبع ، أراها منتشرة جدا كذلك في الإعلام وبين الناس ، قناعة في غاية الخطورة تنسف فكرة التغيير دوما للأحسن ، وتجعل الإنسان يعاني دائما كلما حاول التغيير وهو لا يدري سبب المعاناة .
الصحيح أن التطبع ينسف الطبع ، الحبو عند الطفل ينسف السكون وعدم الحركة ، ثم بعد فترة المشي ينسف الحبو ثم الجري واللياقة نسفت مجرد المشي ، كذلك الكلام نسف البكاء والسكوت وغيرها .
اعلم أنك عندما تستمر سبعة أيام تقريبا على تغيير ما فإنك تنسف الطبع القديم ، واذا ما استمريت بعد نسفه من سبعة إلى أربعة عشر يوما تحول التطبع الجديد إلى طبع 🙂
أقترح تغييرها إلى : (( الطبع ينسف بالتطبع ))؛
** قم الآن وتحكم في نفسك ومستقبلك كيفما شئت
باختيار الطباع التي تحلم أن تكون فيك ، قم و استمتع بتغيير ذاتك
وتذكر دوما حديث النبي الكريم 🙁محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم(إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم).
والأمثلة تند عن الحصر :
إنما الصبر بالتصبر،
إنما الحلم بالتحلم،
إنما العلم بالتعلم،
إنما الطبع بالتطبع،
“ومن يتصبر يصبره الله”.
