🌴حديث رائـع في الأُخُوَّةِ والتَّرَابُطِ بَيْنَ المُسْلِمِين ؛
- عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ :
(مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى) .
📚 متفقٌ عليه ٢٥٨٦/٦٠١١
▪︎ شـرح الحديث :
- فَالمُؤْمِنُونَ هَكَذَا كَأَنَّهُ جَسَدٌ وَاحِد ، يَتَأَذَّى بَعضُهُمْ بِبَعض ، وَيسرُّ بَعضُهُمْ بِبَعض ، وكما أَنَّ الجَسَدَ إِذَا أُصِيبَ في رَأْسِهِ أو في يَدِهِ أو في رِجْلِهِ تَأَذَّى كُلُّه ،
- فَهَكَذَا المُؤْمِنُونَ يَجِبُ أَنْ يَتَأَلَّمُوا لِأَلَمِ إِخْوَانِهِمْ وَيسرُّوا لِسُرُورِ إِخْوَانِهِمْ ، حَتَّى يَحمِلَهُمْ هذا على المُوَاسَاةِ وَالمُسَاعَدَةِ وَالإِعَانَةِ وَالدَّفْعِ عَنْ إِخْوَانِهِمْ فِيمَا يَضُرُّهُمْ ، وَإِيصَالِ الخَيْرِ إِلَيْهِمْ أَيْنَمَا كَانُوا حَسَبَ الإِسْتِطَاعَة .
✍️ ما يُستفاد مِنَ الحديث :
تَعظِيمُ حُقُوقِ المُسْلِمِينَ وَالحَضُّ على تَعَاوُنِهِمْ ، وَمُلَاطَفَةُ بَعضُهُمْ بَعضًا ، وَأَنَّ المُؤْمِنِينَ كَالجَسَدِ الوَاحِد .
