أكد السيد الوزير في بداية ومطلع حواره مع صحفية القناة الثانية 2M حديثه عن مجموعة من التدابير والاجراءات المتخذة في ظل الفترة الانتقالية، التي صاحبت تأهيل المدارس التي تضررت جراء زلزال الحوز.

وتتساءل الصحفية سناء ارحيمي عن رغبتها في فهم مدارس الريادة، باعتبارها مستجدا من مستجدات الموسم الدراسي الحالي، معقبا السيد الوزير على أنها نموذج لمدرسة الغد من خلال الاهتمام بالتلاميذ المتعثرين ذوي الصعوبات غير المواكبين، مع الإشارة إلى أن مدرسة الريادة، أكدت على الأستاذ من خلال ورش التكوين، وهو ليس تكوينا نظريا.
كما أكد الوزير على أن الوزارة الوصية تواكب الأستاذ بالوسائل، وتجهيز القسم بالمسلاط، والحاسوب وموارد رقمية، وهذه المدارس( الريادة) موجودة في كل إقليم، وتابع السيد الوزير على أن هناك اليوم ازمة ثقة في المدرسة العمومية والآباء غير راضيين عن المدرسة.
أما عن الجانب المالي فإن تكلفه القطاع تصل تقريبا خلال هذا الموسم سنه 2023 إلى 70 مليار من الدرهم، حيث إن 80% منها خصصت للأجور الخاصة بالموظفين و20% مخصص لتأهيل المؤسسات من أجل مدرسة عمومية قوية فتتساءل الصحفية بدورها عن الوضع الاقتصادي للأستاذ المغربي الذي يبدأ راتبه ب 4800 درهم فهل يرضيك السيد الوزير هذا الوضع امام غلاء المعيشة؟
يجيب السيد الوزير: لا يرضيني ولكن فتحنا مسارا من بعد بضع سنوات ممكن أن يصل الراتب لدرجة جديدة بزياده 2500 درهم، وهذا مسار محفز.
وبعد هذا الحوار الذي عقب عليه المتتبعون بأنه حوار بارد في سياق لا يتوقف عن الغليان، تطرح مجموعة من الأسئلة حول التعليم باعتباره أولوية، إلى متى هذا النفق المسدود؟

