===================
♦️السياق . مفهومه وأنواعه.
▪︎لم نقف على تعريفٍ للسياق عند المتقدمين ، والمعاني المعجمية التي تدور حولها كلمة سياق ليست شديدة الارتباط ـ كما نرى ـ بالمصطلح ، والجدير بالذكر أو الملاحظ هو استعمال المتقدمين للمصطلح وتصريحهم به في مواطن كثيرة ، ففي التاج نجد عبارات مثل: ” كذا ظاهر السياق “[1] و” الصواب في هذا السياق أن يقول “[2] و” وهو تابع له في أكثر السياق”[3] و ” ومقتضى السياق يقتضي أنه “[4] و ” ليكون أتم في السياق والفائدة “[5] و “وظاهر هذا السياق أنهما “[6] ، وفي اللسان : ” كما يقتضيه السياق”[7]وفي الكليات : ” إلا أن السياق أكثر استعماله”[8] ، ” وإذا كان السياق يقتضي”[9] و ” وقد يدل عليه السياق”[10] .
أما مصطلح المقام فقد أكد محمد العمري على التمييز بينه وبين السياق ، وذلك بحصر السياق ” في العلاقات بين الوحدات اللسانية داخل التركيب: سياق كلمة أو وحدة صوتية مثلاً “[11]فالمقام شديد الارتباط بالسياق وقد ذكر في مواقع كثيرة كقولهم : ” لكل كلمة مع صاحبتها مقام “. ويحسن أن نشير إلى أن البلاغيين عند استعمالهم فكرة المقام كانوا متقدمين ألف سنة تقريباً على زمانهم ؛ لأن الاشتغال بمفهومي المقام والمقال باعتبارهما أساسين متميزين من أسس تحليل المعنى يعتبر الآن في الغرب من الكشوف التي جاءت نتيجة لمغامرات العقل المعاصر في دراسة اللغة[12] ، وفيما يخص مصطلح السياق يقول ستيف أولمان Stephen ullmann : ” وكلمة السياقContext قد استعملت حديثاً في عدة معانٍ مختلفة ، والمعنى الوحيد الذي يهم مشكلتنا الحقيقية هو معناها التقليدي ؛ أي النظم اللفظي للكلمة وموقعها من ذلك النظم … إن السياق على هذا التفسير ينبغي أن يشمل لا الكلمات والجمل الحقيقية السابقة واللاحقة فحسب ، بل والقطعة كلها والكتاب كله ، كما ينبغي أن يشمل بوجه من الوجوه كل ما يتصل بالكلمة من ظروف وملابسات ، والعناصر غير اللغوية المتعلقة بالمقام الذي تنطق فيه الكلمة لها هي الأخرى أهميتها البالغة في هذا الشأن “[13] . وبالمقارنة بين المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي يبرز معنى التتابع أو التوالي ، فيمكننا النظر إلى التتابع من زاويتين يبرز من خلالهما المعنى الاصطلاحي .
الأولى : تتابع العناصر التي يتحقق بها النص ، كانسياق الأصوات لتكون كلمات تتركب بتتابعها الجمل ومن ثم النص ـ كوحدة كبرى ـ وهذا ما يطلق عليه “سياق النص ” .
الثانية : تتابع وتوالي الأحداث التي تمثل عناصر الموقف الذي جرى فيه الكلام ، ويسمى ” سياق الموقف “[14]، وسيأتي بيان ذلك عند تناول السياق من حيث التنوع.
أما معاجم المصطلحات فتركز على الجانب المقامي إلى جانب النصي ، فالسياق عند إبراهيم فتحي هو بنية الكلام ومحيطه وقرائنه ، وهو بناء كامل من الفقرات المترابطة ، ودائماً ما يكون سياق مجموعة من الكلمات وثيق الترابط ، فلا يقتصر على إلقاء الضوء على معاني الكلمات المفردة فحسب ، بل على معنى وغاية الفقرة بأكملها[15].
ويعد سياق عنصر ما كل ما يحيط بهذا العنصر ، ويستعمل لفظ ” سياق ” للإحالة خاصة إما إلى المحيط اللغوي للوحدة ، ويسمى السياق المقاليContext أو إلى مقام التخاطب[16]، ولا يخفى اختلاف اللسانيين في استعمالهم لمصطلح السياق ، وسبب ذلك غياب الحدود الواضحة لمفهومه ، أدى هذا الغياب إلى الالتباس بين السياق والمقام ، فغالباً ما يستعملون ” مصطلح السياق للدلالة به عموماً على مجموعة الظروف التي تصاحب ظهور الملفوظ ، وبهذا المعنى لا يغدو السياق مكوناً من العلامات فحسب ، ولكنه يشمل مختلف العناصر التي تسهم في فعل التلفظ [ أي ] المحيط الفيزيائي ، الظروف التاريخية والاجتماعية ، معارف ونفسيات المشاركين في عملية التخاطب”[17]. ولعل تمام حسان أوجز في الربط بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي حين نظر إلى السياق من زاويتين كونه تتابعا ـ بالمعنى اللغوي ـ الزاوية الأولى : تتابع العناصر المكونة للسياق الكلامي ، والثانية: تتابع الأحداث والظروف التي نشأ النص بها[18]،وتتنوع هذه الظروف لتشمل الظروف المصاحبة للإنتاج ، وثقافة المنتج ، أيضاً ثقافة المتلقي ، والزمان والمكان ، إلى غير ذلك من الأمور ، وهذا ما جعل الدراسات اللغوية ـ كما مر سابقاً ـ تلجأ إلى علوم أخرى لتصل بعملية التحليل اللغوي إلى هدفها ، فتتحقق بذلك وظائف اللغة التي من بينها التواصل ، فالسياق هو كل ما يتعلق ” بأحوال المتتالية اللغوية في ظروف استعمالها داخل النص وخارجه “[19]. يستلزم هذا التصور دراسة النص داخلياً ، ودراسة محيطه الخارجي .
وبهذا ينقسم السياق إلى أساسين : السياق الداخلي ، والسياق الخارجي .
وتعد اللغة قبل استخدامها ” نظاماً من العلامات المجردة التي لا تدرك بالحواس إلا إذا استعملت “[20]، وعند الاستعمال تتجلى وتبرز في صورة محسوسة ، ويختلف تحليل اللغة في الصورة المجردة عن تحليلها في الصورة المحسوسة ؛ أي التي تؤول إليها عند الاستعمال ، وما يرجح تحليل إحدى الصور على الثانية هو السياق ، وبعبارة أخرى ينشأ من خلال تناول السياق مقاربةٌ بين صور التحليل اللغوي، “كونها [ أي اللغة ] كيانات مجردة معزولة عن السياق”[21]إلى حيز الاستعمال ، ليدخل في هذا الحيز كل ما يرتبط بإنتاج النص من ظروف وعناصر وكل ما يتعلق بالمتتالية اللغوية .
▪︎نستطيع استخلاص مفهوم السياق من خلال نظرنا إلى الصورتين :الصورة المجردة ، والصورة المحسوسة ، فقد أكد فيرث J.Firth أن الصورة المجردة التي تمثلها الوحدات اللغوية لا يمكن لها أن تظهر دلالياً بوضوح رؤية إلا من خلال الوحدات المجاورة لها واندماجها معها ، مع التأكيد على ” جوانب التحليل السياقي ، أو ما يسمى بتوزيع الوحدات المكونة سياقيا Context distribution “[22]، وبتعبير آخر يمكننا النظر إلى السياق ـ في إطار التفريق بين اللغة نظاماً واللغة سلوكاً ، من زاوية الكمون ، وزاوية التحقق الفعلي .
أما من زاوية الكمون فهو السياق الكامن في نظام اللغة المعينة ، ويخضع لإمكانات محتملة تفرضها قوانين ذلك النظام [23]، ومن ذلك إمكانية استعمال مفردة محددة في سياقات مختلفة مثل كلمة ” طعن ” . يقال :” طعن بالسيف ” ، ” طعن في الحكم ” ، ” طعن في السن ” ، “طعن في الظهر” . وعبر محمد الناصر العجيمي عن هذا بـ ” المعانم السياقية ” مشيراً إلى الطاقة التوليدية التي تتضمنها بحكم إحالتها على أقسام عامة مثل : حياة / موت ، إنساني / حيواني ، حي / جامد ، منغلق / منفتح ، وتستفاد هذه المعانم من خلال تنوع وقوعها ضمن متتاليات مختلفة ، فعبارة ” أصداء ” ـ على سبيل المثال ـ “مكونة من معانم أهمها : الرجوع والخفوت وتتغير دلالتها بتغير القسم الذي تنتمي إليه ، والذي يستفاد من السياق ، ففي قولنا:” أصداء صوته ” ، تحيلنا [ العبارة ] على مدى فيزيائي ، غير أن مزيداً من معرفة السياق يوضح القسم المضَمَّن لها ، فإذا كان المقصود “أصداء صوت الأسد” حملت دلالة الحيواني … ونسجاً على هذا المنوال يمكن أن نستقرئ الدلالات العامة الكامنة في ملفوظات أخرى مثل :أصداء الماضي ، وأصداء الحدث ، وأصداء الضمير “[24].
ومن زاوية التحقق الفعلي فهو السياق الفعلي المستخدم في إطار عملية تخاطبية ، مثال ذلك : الأمثلة السابقة في عمليةٍ تخاطبية . وقد كان الاهتمام الكبير بالتركيب الداخلي للغة سببا في ظهور النقد من قِبل فيرث J.Firth فقد عدَّ هذا الاهتمام البالغ إهمالاً لجانب الاستعمال الفعلي للغة في إطار المجتمع ، وما يمكن أن يفرضه المجتمع من الضوابط والقيود على مستعملي تلك اللغة [25]، وتبرز نقطة جوهرية وهي ” إيصال المعنى ” وهذا ما يهدف المتكلم إلى إيصاله إلى أفراد المجتمع ، وبما أن إيصال المعنى هو الغاية فإنه ” ينبغي التوجه إلى تحديد الضوابط التي تحكم الاستعمالات والسياقات التي تحدد معاني الكلمات”[26]، ويؤكد المتوكل على هذا المعنى بقوله : ” تبين من الأبحاث التي انصبت على الجملة نفسها أن الظواهر الجملية ذاتها أو عدداً هاماً من هذه الظواهر لا يمكن أن تُوفّى حقها من الوصف والتفسير إذا عولجت في إطار جمل منعزلة ” [27] . ويؤكد فان دايك Van Dijk [28]هذا المعنى وذلك باستحالة وضع نظرية مثلى للجمل المنعزلة ما دامت تتأثر بعدد من العوامل الخطابية، إشارة ـ كما يبدو ـ إلى الأخذ بعين الاعتبار كل ما يحيط بالموقف الخطابي ، أو سياق الحال Context Of situation كما يتداوله اللسانيون مثل فيرث J.Firth ومالينوفسكي Malinowski ، وتجدر الإشارة إلى أن هذا المصطلح استعمله مليونفسكي وقد كان مصطلح Context السياق متداولاً بين اللغويين من قبله ، غير أن مالينوفسكي استعمل Context Of situation سياق الحال .
ويحد بلومفيلد Leonard Bloomfild السلوكي[29]سياق الحالContext Of situation بظواهر يمكن تقريرها في إطار من الأحداث العملية ، فهو يتجاهل حقائق لها شأن بالكلام ، ذلك أن اتجاهه مادي[30]، وفي الواقع أن سياق الحال Context Of situation هو جملة من العناصر المكونة للموقف الكلامي ، منها :
1 ـ شخصية المتكلم والسامع وانتسابهما إلى ” وسط معين وقطاع اجتماعي يتميز عن غيره بمعالم تتعدد بتعدد مظاهر البيئة “[31]، والتكوين الثقافي لكل منهما ، ويدخل في ذلك الحضور إن وجدوا ، شخصياتهم وجنسهم وتكوينهم الثقافي والاجتماعي .
2 ـ العوامل والظواهر الاجتماعية ذات العلاقة بالسلوك اللغوي للمشاركين في الموقف الكلامي ، ويدخل في ذلك المكان وحالة الجو إذا كان لها من تأثير مباشر .
3 ـ الأثر الذي يحدثه النص أوالخطاب في المشتركين، كالاقتناع والألم والضحك والبكاء[32]، وتدخل في ذلك ـ كما نرى ـ الاستجابة أو الفعل الذي يكون نتيجة للفعل الكلامي.
ولعل هذا الاهتمام الكبير بالجوانب السياقية والمقامية هو ما دفع بلومفيلد إلى الدعوة لإرجاء دراسة المعنى إلى حين امتلاك الأدوات اللازمة لذلك ، إذ إن تحليل المعنى في رأيه ” هو النقطة الضعيفة في دراسة اللغة ، وستظل بالضرورة هكذا إلى أن تتقدم المعرفة الإنسانية كثيراً عما هي عليه الآن “[33]. فللوصول إلى دلالات الصيغة اللغوية ” ينبغي على العالم أن يستقرئ جميع المقامات التي تستعمل فيها هذه اللغة وحصرها ، وذلك عمل يكاد يكون مستحيلاً لضخامته ولعدم توفر الأدوات العلمية اللائقة به ” [34]، وفيما يبدو أن بلومفيلد Leonard Bloomfildبالغ في إرجائه الاهتمام بالمعنى في الوقت الذي بالغ فيه أصحاب النظرة السياقية والمقامية في استحضارهم لكل ما يمت للمقام والسياق بصلة ، ونقر مع بلومفيلد Bloomfildبصعوبة ذلك أو استحالته ، غير أنه من الواضح عدم اضطرار المحلل اللغوي أو مستقبل النص إلى استقراء جميع المقامات التي تستعمل فيها اللغة لبيان دلالة هذه المفردة أو تلك ، فلكل مفردة معنى معجمي واضح الدلالة ، وإنما يحتاج المتلقي للنص أو محلله إلى السياق والمقام بقدر الالتباس أو الغموض أو تعدد المفاهيم التي تواكب عملية التلقي أو التحليل، أما عبارة فيفنشتاين L.wittgenstein التي تقول:” ليس للكلمة دلالة ، بل لها استعمالات ليس إلا “[35]، فالنظر إليها من زاوية النظرية السياقية يبين مدى ما للسياق من أهمية في بيان الدلالات المعجمية ، وتبين ما للاستعمال اللغوي من حضور في التحليل النصي ، وكيف أن معنى الوحدة اللغوية لا يحدد إلا بواسطة استخدامها في السياقات المختلفة ، فلفظة ” القبض” تستعمل في سياقات مختلفة ـ بغض النظر عن معناها المعجمي ـ وينظر إليها مستقبلوها على حسب ثقافاتهم واختصاصاتهم ، فيستقبلها رجل الأمن على أنها الإمساك باللص. والمحاسب على أنها استلام النقود من العميل ط. والمسن ومن على فراش الموت على أنها خروج الروح. والفقيه على أنها وضعية اليدين في الصلاة . وتستعمل هذه اللفظة في سياقات مختلفة على الرغم من القصور النسبي لمعناها المعجمي.
ولعل ما يقدمه جاكندوف R. Jackendoff من مثال يكون أكثر إبانة، وهو مقولة “الصور الملتبسة” ، إذ لا معنى لأن نتساءل عما إذا كان الشيء في الصورة (1) وجهين متقابلين أم مزهرية ، أو عما إذا كان الشيء في الصورة (2) بطة تنظر لناحية أم أرنبا ينظر إلى الناحية الأخرى .
فالسؤال المتعلق بماهية هذه الأشياء يرتبط بما إذا كان بإمكاننا أن نراها بهذه الطريقة أو تلك ، وبالكيفية التي تتدخل بها أنساقنا المعرفية الإدراكية في التكوين الخلاق لأحكامنا المقولية بصدد ما نراه[36].
نخرج مما سبق بأن اللغويين المحدثين كان لهم أكبر الاهتمام بالسياق ، فذهب سوسير Saussure إلى أن ” الكلمة إذا وقعت في سياقٍ ما لا تكتسب قيمتها إلا بفضل مقابلتها لما هو سابق ولما هو لاحق لها أو لكليهما معاً “[37].
واستعمل فيرث J.firth مصطلح سياق الموقف ، وقد أخذه من عالم الاجتماع مالينوفسكي Malinowski الذي استخدم كذلك مصطلح سياق الحال Context Of situation ، مؤكداً على أنه ” من الصعب فهم أي رسالة ما لم نكن على علم بالأداء الصوتي والمرئي المصاحب لها ، والذي يبين ما يحدث الآن بالفعل “[38]، فسياق الموقف يعني ” جملة العناصر المكونة للموقف الكلامي”[39]، وهو أيضاً كل ما يخص النص أو المتتالية اللغوية وظروف إنشائها.
وتجدر الإشارة إلى أن البلاغين العرب كان لهم سبق التفطن والانتباه للمقام الذي يعد حقلاً تحدث فيه الدلالة المقالية مختلفةً بحسب ظروف المقام الذي وردت فيه ، وقد ساق البلاغيون أمثلة على ذلك ، فنجد العبارة القائلة ” لكل مقام مقال ” ، “ولكل كلمة مع صاحبتها مقام”[40]، فقد قدموا اقتراحات وأوصافا لكل الظواهر والبنيات ” في إطار التفاعل بين بنية المقال ومقتضيات المقام”[41]، وعلى حد تعبير تمام حسان(1973 م) فإن مالينوفسكي Malinowski لم يدر بأنه مسبوق إلى مفهوم هذا المصطلح بألف سنة أو ما فوقها، فالذين” عرفوا هذا المفهوم قبله سجلوه في كتب لهم تحت اصطلاح “المقام” ولكن كتبهم هذه لم تجد من الدعاية على المستوى العالمي ما وجده اصطلاح مالينوفسكي من تلك الدعاية “[42]، وبغض النظر عن السابق واللاحق في التفطن للسياق فإن أخذه بعين الاعتبار في دراسة النصوص المكتوبة أو المنطوقة يخلع على النص فهماً أدق وأكثر توافقاً مع قصد المتكلم أو منتج النص أو الخطاب.
=========
🔹️ الإحالات
[1] الزبيدي : تاج العروس ، مادة ( ن س أ )
[2] نفسة ، مادة ( ز ي د )
[3] نفسة ، مادة ( ب ك ر )
[4] نفسة ، مادة ( ي س ر )
[5] نفسة ، مادة ( ح ر ز )
[6] نفسة ، مادة ( غ ف ل )
[7] ابن منظور: لسان العرب ، مادة ( ر و ي )
[8] الكفوي ، أبو البقاء : الكليات ، تحقيق : عدنان درويش و محمد المصري ، ص 365
[9] المرجع نفسه ، ص 496
[10] نفسه ، ص 568
[11] محمد العمري( 1991 م )، “المقام الخطابي والمقام الشعري في الدرس البلاغي” ( مجلة دراسات ، سيميائية أدبية لسانية) ، ص 7
[12] تمام حسان (1973 م) :اللغة العربية معناها ومبناها ، ص 337
[13] ستيف أولمان : دور الكلمة في اللغة ، ترجمة : كمال بشر(1975 م) ، ص 57
[14] تمام حسان (2007م): اجتهادات لغوية ، ص 237
[15] إبراهيم فتحي (1986 م) : معجم المصطلحات الأدبية ، ص 201
[16] باتريك شارودو ، و دومينيك منغنو : معجم تحليل الخطاب ، ترجمة : عبد القادر المهيري ، و حمادي صمود (2008 م)، ص 133
[17] ماري نوال غاري بريور: المصطلحات المفاتيح في اللسانيات ، ترجمة:عبد القادر فهيم الشيباني(2007م) ، ص 35
[18] تمام حسان (2007م): اجتهادات لغوية ، ص 237
[19] جمعان بن عبد الكريم ( 2009 م): إشكالات النص دراسة لسانية نصية ، ص 400
[20] محمد محمد يونس علي(2007) : المعنى وظلال المعنى ، ص 139
[21] المرجع نفسه ، ص 139
[22] عبد القادر عبد الجليل (2002 م) : علم اللسانيات الحديثة ، نظم التحكم وقواعد البيانات ، ص 541
[23] محمد محمد يونس علي(2007) : المعنى وظلال المعنى ، ص 140
[24] محمد الناصر العجيمي (2006 م) : في الخطاب السردي نظرية قريماس ، ص 86
[25] بحيري ، سعيد حسن (1997) : علم لغة النص المفاهيم والاتجاهات ، ص 24
[26] المرجع نفسه ، ص 24
[27] أحمد المتوكل (2001): قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية ، ص 25
[28] نقلاً عن : أحمد المتوكل (2001): قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية ، ص 27
[29] ترجع النظرية السلوكية Behaviourism في أصولها إلى واطسن Watson رائد المدرسة السلوكية في علم النفس
[30] السعران ، محمود : علم اللغة مقدمة للقارئ العربي ، ص310
[31] روبيرا سكاريبت : سوسيولوجيا الأدب ، ترجمة : آمال انطوان عرموني (1978 م)، ص 16
[32] السعران ، محمود : علم اللغة مقدمة للقارئ العربي ، ص 311
[33] مصطفى زكي (1988) : المدخل السلوكي لدراسة اللغة في ضوء المدارس والاتجاهات الحديثة في علم اللغة ( حوليات كلية الآداب ) الحولية العاشرة ، الرسالة الرابعة والستون ، الكويت ، ص 41
[34] خولة طالب الإبراهيمي (2006 م) : مبادئ في اللسانيات ، ص 120
[35] نقلاً عن: خولة طالب الإبراهيمي (2006 م) : مبادئ في اللسانيات ، ص 120
[36] محمد غاليم (1987م) : التوليد الدلالي في البلاغة والمعجم ، ص 95
[37] نقلاً عن عزة شبل محمد (2009 م) :علم لغة النص النظرية والتطبيق ، ص 2
[38] عزة شبل محمد (2009 م) :علم لغة النص النظرية والتطبيق ، ص 3
[39] المرجع نفسه، ص 3
[40] البصير ، الصادق ابراهيم (2006م) : البنيوية في اللغة والأدب والخطاب ، ص 100
[41] أحمد المتوكل(1985) : الوظائف التداولية في اللغة العربية ، ص 8
[42] تمام حسان (1973 م) :اللغة العربية معناها ومبناها ، ص 372.
===========
