الشكلانيين الروس

(الترجمة الآتية نشرتها مشكورة جريدة الشمال)
……………………….
الشكلانية
الروسية

NIVAT Georges* نيفات جورج

In (encyclopædia universalis, tom 9 p 710c- 712a)

تعريب: المختار حسني
……………………….
«إذا ما تركنا جانبا الأصداء الضعيفة للمذاهب الإديولوجية السابقة للثورة؛ فإن النظرية الوحيدة التي بقيت مقاومة للماركسية في الاتحاد السوفياتي في السنوات الأخيرة هي النظرية الشكلية للفن. والمفارقة تكمن هنا في أن الشكلانية الروسية كانت قليلة الارتباط بالمستقبلية( ) الروسية، وأن هذه الأخيرة لما تراجعت من الناحية السياسية أمام الشيوعية، أبدت الشكلانية معارضتها النظرية للماركسية بكل قوة».
هذا الحكم المقتبس من كلام تروتسكي Trotski في كتابه “الأدب والثورة” يبين لنا الأهمية البالغة التي كانت لمدرسة النقد الأدبي المنعوتة بالنظرية الشكلية Théorie Formaliste أو الشكلانية Formalisme في الاتحاد السوفياتي سنة 1924. بعد ذلك سيكون الإعلاميون الماركسيون أقل حِلما وبرودة أعصاب؛ فهذا لوناتشارسكي Lounatcharski( ) يقول عن الشكلانية إنها كانت فاكهة في غير اوانها (بعد ثورة أكتوبر). وفي 1930 تتهمهم مصالح الملاحقة الأمنية بتهمة “جريمة التخريب الإديولوجي”.
والشيء المؤكد هو أن الشكلانية، وإن كانت ظهرت سنة 1917، فإنها لم تزدهر إلا بعد الثورة، وهذا يعني في بعض جوانبه أنها كانت ثمرة للبلبلة، وانحراف مسيرة الثورة، رغم أنف تروتسكي Trotski الذي يصفها بقوله إنها كانت «بمثابة جنين مُجهَض[بالبناء للمجهول] للمثالية المسلطة على مسائل الفن»، وبعبارة أخرى؛ فقد كانت ملجأ للمثالية في بلد المادية…فإذا كان من المؤكد أن الشكلانية لم يكن لها أدنى صلة بالماركسية، كما لاحظ ذلك فيكتور إيرليخ ( )Victor Erlikh. فإن رفض اللغو [في الفن]، واللهاث وراء إيجاد “تقنية Technicité” أدبية؛ كانا مما يتناغم والحماسة الصناعية لما بعد أكتوبر. في هذه الأحيان، وبينما كانت المعارضة في الاتحاد السوفياتي تفقد حقوقها شيئا فشيئا، كانت الانتقادات اللاذعة تزداد ضراوة ضد الشكلانيين الذين دافعوا عن أنفسهم بما لا يكفي من الخبرة؛ فقد حاول أرفاتوف Arvatov وجماعة من “علماء الاجتماع الشكلانيين” محاولة يائسة عندما سخروا الماركسية لإنقاذ الشكلانيين. ولكن سرعان ما دقت ساعة الارتداد ابتداء من سنة 1930كما نجد عند شكلوفسكي Chclovski أو الانصراف إلى الرواية التاريخية ومجال البحث كما فعل تينيانوف Tynianov وإيخانباوم Eichenbaum ، فتعرضت الشكلانية لانتكاسة لم يسبق لها مثيل، ولحملات تشهير مستمرة في الخطابات الرسمية، والكوكبة البارزة من الشبان الذين ضحوا طيلة ثلاث سنوات من أجل تنشيط المشهد الأدبي الروسي؛ ما فتئوا أن تفرقوا، وفُقدت أعمالهم وبياناتهم، ولم يكن قد طبع منها غير نسخ قليلة. ورغم ذلك فلن تموت الشكلانية.
منذ 1920 كان رومان ياكوبسون Roman Jakobson قد نقل فكرة الدراسات الشكلانية إلى براغ Prague، وفي سنة 1926 أسس ما يعرف ب “حلقة براغ اللسانية” التي سينبثق عنها فيما بعد ما اصطلح عليه “اللسانيات البنيوية”.
وكان من حسن الحظ أن لقيت الأفكار الشكلانية رواجا غير متوقع؛ فمنذ سنة 1955 سنشاهد إعادة اكتشاف حقيقية تكمن في إعادة إنتاج واستنساخ أهم أعمال الشكلانيين من قبل ناشرين غربيين، وفي ترويج متنام لهذه الأعمال من قبل السلافيين الأجانب، ثم، وبأخَرَةٍ، في انبعاث هذا الإرث الشكلاني في روسيا نفسها، حيث لقي ما ينبغي من العناية في معهد ناشئ للبنيوية الأدبية بجامعة تارتو Tartu.
بيد أن الإشكال الذي تطرحه الشكلانية الروسية اليوم يكمن في انبعاثها: لماذا؟ وكيف استطاعت مدرسة للنقد الأدبي أن تنبعث من رمادها بعد ثلاثين عاما من “موتها” العاصف؟.
I- الأصول:
ولدت الشكلانية الروسية من ناديين أدبيين؛ الأول “حلقة موسكو اللسانية” الذي تأسس سنة 1915 في موسكو بمبادرة من بعض الطلبة. والثاني أنشئ في سانت بيترسبورك Saint-Petrsbourg وأطلق عليه اسم “جمعية دراسة اللغة الشعرية” وتعرف باختصار “الأوبوياز OPOÏAZ في موسكو. وكان يترأس الحلقة رومان ياكوبسون بينما كان طالبا مهتما بالبحث في أصول العرق السلافي وفلسفة اللغة. وفي بيترسبورك، كان معظم أعضاء الأوبوياز طلبة للفيلسوف “بودوان دوكرتناي Beaudouin De Courtenay . ونستطيع أن نميز من بينهم: لاكوبنسكي Lakoubinski، وفيكتور شكلوفسكي، وبوريس إيخانباوم. كان هناك قاسمان مشتركان لهذه الأصول الشكلانية: أحدهما الأهمية التي أحيطت بها اللسانيات، والآخر التعصب للشعر المعاصر، وبالأخص المستقبلية Futurisme. لهذا لم يكن ياكبسون وشكلوفسكي يقومان بدراسة مجازات ماياكوفسكي Maïakovski والإبداعات الشفهية الحرة لفيليمير خليبنيكوف Vélémir Khlebnikov أو ألكسندر كروتشينيخAlexandre Kroutchenykh أو دافيد بورليوك David Bourliouk فحسب، وإنما كانا يقيمان علاقات مع الشعراء الذين كانت تربطهما ببعضهم صداقة صاخبة. وقد أضفى هذا التقارب مع الطليعة الشعرية، وطابع البوهيمية الشعرية، وتحدي الأعراف والتقاليد، على البوادر الأولى للشكلانية طابع الإثارة والنزق. ولم يكن الشكلانيون، مع ذلك، كلهم من هذا الصنف؛ فإيخانباوم وفيكتور جيرمونسكي Victor Jirmunski كانا يستشعران تعاطفا أكبر تجاه الشعر الرمزي والأكمي (Akméiste( ؛ فالحميمية النفسية والتركيب المتلاحق لمنطوق أبيات أنا أخماتوفا Anna Akhmatova(15)كانا أكثر جاذبية لهما بالمقارنة مع الشعر اللامعقول Poésie Transrationnelle لكروتشينيخ. وعلاوة على ذلك فإننا لا نعدم خصومات بين الشكلانيين فيما بينهم، فالحسابات الآنية أو المزمنة لهذه الحركة؛ وخاصة بين شكلوفسكي وجيرمونسكي، كانت غالبا متعارضة إن لم نقل في حالة حرب شرسة. كان شكلوفسكي يحدد الشكلانية الروسية في الأوبوياز، بينما يجعل منها جيرمونسكي حركة أوسع لترتبط أكثر بالأسلاف من الرمزيين.
II- إعداد الموضوعات Thèmes:
-ثورة في المنهج:
قبل كل شيء، نسجل أن الشكلانية بصمت، في مجال الأدب، فترة بكاملها بأزمة حادة في المنهج؛ فالأدب في روسيا، كان دائما مقيدا بنقد اجتماعوي Critique sociologisante يضمر في طياته السياسي والاجتماعي. ومنذ “فيساريون بييلينسكي Vissarion( ) Biélinski ، وخاصة في عصر الفلسفة الوضعية، كان النقد يُلزم المبدع بتناول “الحقيقة” في إبداعه. هذه العلاقة السببية بين “الحياة” و”الأدب” كانت عقيدة، ولم تزد النزعة الأخلاقية الصارمة لتولستوي Tolstoï إلا في تقويتها بطريقتها الخاصة. ولم يتراجع هذا “الاستعباد” إلا مع جيل الرمزية الذي لم يكن يؤكد علاقة الفن بالحقائق الروحية والميتافيزيقية فحسب ، وإنما حاول أيضا أن يحيط بأسرار اللغة الشعرية، وكانت هذه المحاولة متسمة بمظهر علمي مع أندري بيالي Andréi Biély ، بحيث كان مجموعة من الشعراء الشباب، يتقدمهم شاعر بارز هو بوريس باسترناك Boris Pasternak يجتمعون في مقر منشورات موساجيت Musagète تحت رئاسة بيالي ليدرسوا “مورفولوجية الشعر الروسي” بطريقة رياضية. ونستطيع القول إن أول بحث “شكلاني” روسي كان هذا الكم الهائل من الأعمال التي جمعها بيالي سنة 1910 تحت عنوان “الرمزية”، أما هو فقد انصرف إلى دراسة “المورفولوجية المقارنة للشعراء الغنائيين الروس” منتهيا إلى تعرف الشعر بكونه نوعا من الصراع المستمر بين الوزن (إكراهات القواعد)، والإيقاع (الوحدة الداخلية للشعر)؛ مما يؤدي بالشاعر إلى “اقتراف” خروقات أو مخالفات إيقاعية. وكانت هذه النظرية قد استندت إلى أبحاث دقيقة. وفي الأخير اتجه الشكلانيون غالبا إلى التنكر للرمزية الخاضعة لطريقة التقابلات correspondances البودليرية؛ مما، كان إلى حين، وسيلة يظهرون بها الانحراف الإبداعي للمستقبليين. ولكن، وفي الحقيقة، فإن ثورتهم على مستوى المنهج لم تكن قط لترى النور لولا الرمزية. مشأنهم شأن الرمزيين فإن المستقبليين يشكلون جانبا من الدراسات حول اللغة الشعرية وخصوصيتها. في مرحلة أولى؛ كانت أعمالهم بمثابة مدونة فيها الكثير من الجهد والبراعة في الأساليب الشعرية؛ ففي مقابل المبدأ القائل بأن الشعر يتميز عن النثر بصوره، وهي الفكرة التي قررها، في القرن التاسع عشر، الفيلولوجي الروسي بوتيبنيا Potebnia( )، تشبثوا في تمييزهم للإدراك الجمالي بمبدأ الإحساس بالشكل.
وفي 1916 ثم 1917 ظهر في سانت بيترسبورك Saint-Petersbourg مصنَّفان في التنظير للغة الشعرية، وفيهما يشن شكلوفسكي هجوما شرسا ونقدا موجعا لمفاهيم الرمزية قائلا إن الصور رصيد مبتذل ومستهلك بتداوله من جيل للآخر، فلا يمكن أن تصلح مميزا لشيء، «وكل ما تقوم به المدارس الشعرية ما هو إلا حشد وتجميع لأساليب ثائرة جديدة من أجل إعداد وتنظيم المادة الشفهية، مركزة في مجال الصورة على كيفية ترتيبها لا على ما فيها من جدة وإبداع»، فالصورة ليست سوى وسيلة من وسائل اللغة الشعرية المتعددة (من توازيات Parallélisme، ومبالغات Hyperboles، ومقابلات Comparaisons، وتكرارات Les répétitions….الخ التي تؤدي كلها نفس الوظيفة: وهي جعل الشكل أكثر تعقيدا، لأن الفن يتجاهل المبدأ العلمي “لقانون اقتصاد قوى الإبداع”؛ وقيمة الأسلوب لا تكمن أبدا في 3حشر كثير من المعاني في أقل ما يمكن من الألفاظ»، اللغة الشعرية تطمس المألوف وتراكم العقبات الصوتية. ومن الجدير بالذكر أن الشكلانيين، في دراساتهم الأولى، كانوا يتجهون في الغالب إلى الشعر الشعبي الذي يمثل إحدى اللغات الشعرية الأكثر “شكلانية”؛ ولهذا نجد شكلوفسكي يستشهد بعدد كبير من أشعار الأحاجي والألغاز، وأوسيب بريك Ossip Brik يدرس تكرارات “البايلاينز bylines” (ملحمة شعبية)، والتعابير الثنائيةexpressions doubles أو التوازيات السالبة(ثنائيات لا يؤتى بها إلا لتُنفى في الحال) التي توجد في الشعر الشعبي الروسي بغزارة.
العمل الفني “مجموعة من الأساليب” المتواجهة، إلا أن واحدا منها هو الذي يسبق إلى الواجهة ويضطلع بدور “المهيمنة dominante” . والإيقاع ليس في الغالب سوى مهيمنة تقاوم قواعد النثرية. لم يعد بريك يعرف الشعر على أنه ترسيمة عروضية تقليدية، بل على أنه “وحدة إيقاعية/نحوية بالأساس”. فالإيقاع يوجِد نحوَه الخاصن مثلا: “تكرارات أغنية رولان la chanson de Roland”، وثنائيات البايلانز، وتوازيات غوغول. كانت هذه المقاربة النظرية وراء إيجاد أعمال جيدة اشتغلت على شعر بوشكين Pouchkine، بلإضافة إلى شعر أخماتوفا وخليبنيكوف. إلا أن المفارقة تكمن في أن الشكلانيين لم يكونوا يرون في العمل الأدبي غير تجميع لأساليب مختلفة عاجزين بذلك، وفي هذه المرحلة، عن تفسير كيفية تكون العمل الأدبي وحياة الأشكال الأدبية.
III- حياة الأشكال:
تشكل في الإجمال المرحلة الثانية الكبرى من الأبحاث الشكلانية، وترجع الأدوار الأولى في اكتشاف قوانين “الدينامية” الأدبية إلى فيكتور شكلوفسكي ويوري تينيانوف. وحسب شكلوفسكي فإن الأساليب تتآكل وتتلاشى وتتجدد آليا باستمرار. وبلا كلل يجتهد يسعى الفن جاهدا لتجديد رؤيتنا إلى ما حولنا؛ إنها طريقة جعل الشيء يكتسب تميزا وفرادة، تلك الفرادة التي كان تولستوي دائم السعي إليها لتحقيق بعض أهدافه في المحاكاة الساخرة Parodie. فعلى سبيل المثال ترينا “خولوستومر Kholostomer الجديدة” العالم بعيني حصان، والحال أن هذه الطريقة في جعل الشيء متميزا وفريدا؛ مطلوبة للتجديد دائما حتى لا يغدو هذا الشيء قالبا متحجرا. فكل جيل ينبذ “طريقة الرؤية” التي كانت لآبائه، ويستند إلى الأنواع الدنيا التي كانت منبوذة في العهود السالفة؛ وهو ما يسميه شكلوفسكي بالميراث المتعاقب من العم لابن الأخ، أو “طريقة سير الحصان” (عنوان لأحد كتبه1923) أي بالنظر إلى لعبة الإخفاقات إذ لا يمكن للحصان أبدا أن يتنقل في خط مستقيم. ومثالا على ذلك نجد بوشكين يتخلص من تقليد لومونوسوف Lomonossov( ) الذي لا نزال نجد له امتدادا عند كوشلبيكر Küchelbeker ويعطي “الشرعية” للنوع المنبوذ في “شعر المجتمع”. ويتخلص تولستوي من الرومنسية ولكنه في نفس الوقت يتغذى من روسو Rousseau وتوبفير ( )Toepfer.
وسرعان ما استُدرج الشكلانيون بأبحاثهم للخروج من سطوة الأعمال الكبرى المحاطة بالإجلال، ليضعوا نصب أعينهم تشريف الأنواع المنبوذة بالدراسة (أبحاث، كلام مقفى، فن الترسل) التي تعيش متجاورة في كل عصر مع الأنواع الكبرى. وقد أغنى تينيانوف أيضا هذا النوع من تعاقب الدراسات الأدبية بالدور الوراثي الذي أسنده للمحاكاة الساخرة، فبها ، في الغالب، تم لهذا الجيل تحطيم الهالة التي تحيط بالطرائق القديمة. وهكذا نجد دوستويفسكي Dostoïevski في “بلدة ستيبانتشيكوفو” منهمكا ومأخوذا بمحاكاة ساخرة من شخصية غوغول الواعظ؛ وذلك من خلال “مقتطفات من مراسلاتي لأصدقائي”، ذلك أن الطرائق لا يمكن دراستها بشكل منعزل، لأن لها وظيفة، والوظائف التي تصير أساليب- كما يقرر تينيانوف- تتحول بدورها، مما يجعل “الفعل الأدبي” يتطور. وفي الأخير فإن “التعاقب الأدبي” ذاته يكون في حالة تلازم وترابط مع “التعاقب الاجتماعي”. إن التطور الأدبي، وبعيدا عن تحققه عن طريق الترسبات، كما يحلو للمفهوم التقليدي أن يزعم، إنما يتحقق بواسطة انزلاق ظواهر لسانية من مرحلة تعاقبية لأخرى حسب قانون “الطلب” الأدبي. وهكذا نجد أن عبارة شكلوفسكي المشهورة “الأشكال الجديدة تخلق المحتويات الجديدة” تكتسب صحتها ومشروعيتها الكاملة.

IV-الإرث:
إرث الشكلانيين الروس مهم ومتنوع، ويبدو أننا نستطيع تصنيفه إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى تتعلق بالأبحاث النظرية: بيانات- أعمال – دراسات لنماذج من النصوص القصيرة- تجميع مواد…ويوجد في هذا المزيج الغث والسمين، المبالغات التي عفى عليها الزمن والتحليلات التي تنم عن مهارات لا تضاهى. والمصنفات الأساس هي الآتية:
-“مجموعة أبحاث عن نظرية اللغة الشعرية Recueils sur la théorie de langue poétique” في مصنفين خلال سنتي 1916- 1917.
-“الشعر الروسي المعاصر La Poésie russe contemporaine” ل: ر. ياكبسون سنة 1921.
-“الشعر الروسي Le Vers russe” ل: ب.توماشوفسكي سنة 1923.
-“من خلال الأدب A travers de la littérature” ل: ب. إيخانباوم سنة 1924.
-“قضايا اللغة الشعرية Problèmes de la langue poétique” سنة1924.
-و”نظرية الأدب Théorie de le littérature” سنة 1925 ل: تينيانوف.
-الإصدارات الأربعة المعنونة ب “شعرية Poetika” التي ظهرت بين 1926 و 1928.
-“نظرية النثر Théorie de la prose” ل: ف.شكلوفسكي سنة 1925.
-“النثر الروسي” تأليف جماعي صدر بإشراف إيخانباوم وتينيانوف سنة 1926.
والأهم من ذلك كله:
-“مقلدون ومجددون Archaïsants et novateurs” ل: تينيانوف سنة 1929.
-الفئة الثانية تتعلق بالدراسات التطبيقية، وتمثل نضج الشكلانيين، وكان لها كتابها الذين نذروا أنفسهم للكشف عن الأساليب في أعمال منتقاة. ويأتي في المقام الأول من هذه الأعمال المنتقاة:
-غوغول [الذي أنجز حوله] إيخانباوم سنة 1919 دراسة تحت عنوان “كيف صيغ المعطف”.
وعديد من الدراسات الأخرى ل: ف. فينوغرادوف V.Vinogradov.
-دوستويفسكي الذي كان موضوعا لتجديد قراءات الشكلانيين من زاوية نظر شكلية (في أعمال تينيانوف. اما الأطروحة المهمة في هذا المجال فقد جاءت من خارج السرب؛ من متعطف مع الشكلانيين وهو باختين في “شعرية دوستويفسكي”.
-تولستوي الذي لاقت أساليبه في الهجاء تجاوبا فائقا مع تحديدات الشكلانيين، وكانت وراء ظهور الأعمال التالية:
*”تولستوي شابا Le jeune Tolstoï” ل: إيخانباوم سنة 1922.
*”ليون تولستوي” وهو عمل مهم لنفس المؤلف سنة 1928 و1931.
*”المادة والبناء في ‘الحرب والسلم’ ” وهو عمل ضخم لشكلوفسكي سنة 1928.
هذ بالإضافة إلى اقتحام الشكلانيين لمجال الآداب الخارجية وعلى الخصوص:
-“تريسترام شاندي Tristram Shandy” ل: ستيرن ( )Sterne.
-“دون كيخوتي Don Quichotte” ل: سيرفانتيس( ) Cervantès.
اللذين كان لهما حضور بارز في أبحاث شكلوفسكي.
ومن بين جميع الأعمال المتعددة الجادة هناك ما هو مخصص للشعراء المعاصرين من أمثال بلوك ( )Blok وأخماتوفا ومايكوفسكي وخليبنيكوف الذين لقوا العناية من كل من تينيانوف وجيرمونسكي وياكبسون وفينوغرادوف ( )Vinogradov. أما الأعمال التي أنجزت حول بوشكين من قبل توماشفسكي وتينيانوف، وحول لورمونتوف بقلم إيخانباوم، وحول نيكراسوف Nekrassov من قبل تينيانوف وإيخانباوم…فقد صارت نماذج اقتداء لا تعوض.
ونذكر في الأخير عملا لعب دورا جوهريا في تطور افكار الشكلانيين وهو “مورفولوجية الحكاية” ل: ل.ف.بروب V.Propp الذي ظهر سنة 1928 في “أسئلة الشعرية”.
-[الفئة الثالثة]
إلا أن هذا الإرث الشكلاني شاسع جدا بحيث يسمح بإضافة فئة ثالثة إلى الفئتين السابقتين؛ فالمتألقون والمسكونون بالتغيير من أمثال شكلوفسكي، وتينيانوف، لم يكونوا ليتصوروا نظرية في الأدب بدون تجربة شخصية في الكتابة الأدبية. وقد عرفت سنوات العشرين في الأدب الروسي انعطافا حيويا باتجاه تجريب الأشكال الجديدة ورد الاعتبار للمتخيل في الأدب، ولم يكن الشكلانيون الروس يقومون، فحسب، بدور حيوي لصناعة هذا الذوق الجديد للإبداع، بل إنهم أعطوا القدوة هم أنفسهم بتحولهم إلى مبدعين. والمجموعة من الكتاب الذين فضلوا أكثر من غيرهم هذا الافتتان بابتداع الأشكال؛ هي مجموعة تسمي نفسها “إخوة سيرابيون Les frères de Sérapion” مستعيرة هذا الاسم من بعض حكايات أ.ت.أ.هوفمان ( )E.T.A.Hoffman. ولم تكن هذه المجموعة قريبة جدا فقط من الشكلانيين بل كانت تضم شكلوفسكي ذاته في الوقت الذي كان بيانه[عن الشكلانية] يكتب من قبل ليون لانتز Léon Luntz.
وكان كافيرين Kavérine مؤلف القصص العجائبية، والمستلهم، بوعي، لأعمال لورنس ستيرن محط إعجاب وتقدير، ونموذجا للكاتب الذي يبحث عنه الشكلانيون.
وفي المقابل نجد شكلوفسكي بعمله “رحلة عاطفية Voyage sentimental” المستوحى من ستيرن أيضا، وب “حديقة الحيوان Zoo” و”رسائل لا تتكلم عن الحبLettres qui ne parlent pas d’ amour ” و “هيلوييس الثالثة La troisième Heloíse” بالإضافة إلى “البناء الثالث La troisième fabrique” سنة 1926؛ يتجاوز النقاد ويبتدع نوعا أدبيا هجينا مع غير قليل من الجنون، وخليط من البوح، والحقيقة والاختلاق، والشعارات…
ومن جانبه ابتدع تينيانوف رواية تاريخية متميزة بحيث شكل البحث فيها مكونا أساسا من مكونات الوحدة الشعرية لعمله “موت الوزير مختار La mort de Vasir-Moukhtar” سنة 1929. وبأعماله التي تمزج بين التاريخي والعجائبي مثل ” Le personnage de cire” و ” Le lieutenant Kijé ” استطاع أن يبتدع نوعا من العجائبية المعاصرة المؤسسة على البنيات الاجتكاعية.
إن ميل الشكلانيين إلى ابتداع الأشكال الأدبية وممارسة تجارب في البناء الفني وأخيرا ميلهم إلى ترتيب المشاهد جعل الأمر يتسع بشكل طبعي ليشمل المسرح، وبالأخص السينما.، وقد كان إيزنستيين Eisenstein بما قدمه “ترتيب المنوعات المسرحية Montage des attractions dramatiques” يطبق الشكلانية في أقوم مظاهرها. أما تينيانوف فقد أدى به افتتانه بالإمكانات التي تتيحها الكتابة السينمائية إلى التعاون في كثير من أفلام تروبرغ Trauberg وكوزينتسيف Kozintsev. وببحثه في غوغول “حكايات بيترسبورغ” عن حركة قابلة للتكيف مع الحركة السينمائية؛ نجح في إخضاع “المعطف” لذلك بمهارة فائقة.
لقد كان للشكلانية الروسية تجليات متعددة وشخصيات مختلفة إلى حد يجعل الأحكام الصادرة في حقها لا تخلو غالبا من التناقض؛ ففي دراسة تجعل كريستينا بومورسكا Krystina Pomorska من الشكلانية مجرد صدى نظري لمدرسة الشعر المستقبلية. وكان ذلك، ربما، للانتقاص من دور الرمزيين وبالأخص بيالي. أما الآخرون فيقدّرون في الشكلانية ميلاد علم الأدب وشعريةً بنيوية ستزدهر فيما بعد. وبعضهم الآخر يرفض فيها الجموح النظري ولا يحتفظ إلا بالأطروحات المهمة في البحث الأدبي كأبحاث إيخانباوم حول تولستوي.
في معارضة لتقليد طويل يضفي القيمة الاجتماعية والأخلاقية على النقد الأدبي، طور الشكلانيون مبدأهم الجديد الذي نشأ مع الرمزية الروسية، وقد كانوا يمثلون بدون شك لحظة صارخة ولامعة في الوعي الأدبي في روسيا، وثورةً في المنهج تعلن السيادة العصرية لملحقات الخطاب paradiscours، وأخيرا استمرارا لحلم طالما راود جوته Goetthe أو فاليري Valéry بمورفولوجية كبرى للفن.
……………… …..

الهوامش والتعليقات
(من وضع المترجم)
… ………….

أستاذ الأدب الروسي في جامعة جنيف GENEVE.

  • المستقبلية أحد أكبر اتجاهات الشعر؛ ظهرت في روسيا مطلع القرن وأثرت في الشعر الروسي منذ 1910 إلى غاية 1930. يقول بيان المستقبليين بصدد الشعر الجديد: « الكلمة لا ينبغي أن تصف، وإنما أن تعبر في ذاتها. فلكل كلمة رائحة ولون وروح. إن الإيقاعات البطيئة الهادئة والمطردة التي تميز بها الشعر القديم لم تعد مطابقة للتكوين النفسي لمواطن اليوم. ففي المدينة، لم يعد هناك مكان للخطوط المستديرة المطردة. عن الزوايا والانقطاعات والتعرجات الحادة هي ما يميز لوحة المدينة» -نقلا عن إبراهيم الخطيب في هوامشه على ترجمته نظرية المنهج الشكلي؛ نصوص الشكلانيين الروس، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط- مؤسسة الأبحاث العربية،بيروت. ط:1- 1982. ص: 69.
    وفيGrand Dictionnaire HACHETTE ENCYCLOPEDIQUE p:626 أنها مذهب جمالي ظهر سنة 1909 وينسب للكاتب الإيطالي ماريناتي Marinetti يمجد فيه جمال الآلة المتحركة والسرعة والعنف.
  • لوناتشارسكي أناتولي فاسيليافيتش LOUNATCHARSKI ANATOLI VASSILIEVITCH (1875-1933) مثقف ماركسي لامع غزير الإنتاج تنقل بين الصحافة والمسرح مرورا بالأبحاث الجمالية. ينظر فهارس universalis.
  • ترجم له د.محمد الولي مؤخرا كتابه “الشكلانية الروسية” وصدر عن المركز الثقافي العربي، بيروت، ط 1 – 2000.
    فيكتور شكلوفسكي (1893) كاتب وناقد أدبي، منظم الأبوياز “جمعية لدراسة اللغة الشعرية”؛ النواة التي انبثقت عنها الشكلانية. توجد وجهات نظره معروضة في مقالات قصيرة ذات صبغة جدالية نشرت ضمن كتبه التالية: “روزانوف” 1921، “حركة الفارس” 1923، “الأدب والسينما” 1923، “المصنع الثالث” 1926….خصص جهده فيما بعد لكتابة القصة فكتب الرواية التاريخية “ماركو باولو” 1936، ثم عاد، خلال الخمسينات للنقد الأدبي فأصدر: “ملاحظات حول نثر الكلاسيكيين الروس” 1955، و “مع وضد، ملاحظات حول دوستويفسكي” 1957……-عن إبراهيم الخطيب، م.س.8.
  • يوري تينيانوف (1894- 1943) كاتب ومؤرخ للأدب، درَّس تاريخ الأدب الروسي فيما بين 1920- 1931 بمعهد تاريخ الفن بلينينكراد. من كتب حقبته الشكلانية “دوستويفسكي وغوغول” 1921، “مشكلة اللغة الشعرية” 1924، “قدماء ومجددون” 1929. كتب في الثلاثينيات بيوغرافيات روائية لشعراء معاصرين لبوشكين، ولبوشكين ذاته؛ كما قام بمحاكاة الرواية التاريخية. – عن إبراهيم الخطيب،م.س. 7-8
  • بوريس إيخانباوم( 1886- 1959) مؤرخ أدب، درّس في جامعة لينينكراد تاريخ الأدب الروسي، وذلك فيما بين 1918- 1949. أهم أعماله في الحقبة الشكلانية. “ميلوديا الشعر الغنائي الروسي” 1922، و” أنا أخماتوفا” 1923 و”خلال الأدب” 1924، و”أدب” 1927،…وانشغل في الثلاثينيات بنشر الكتب الكلاسيكية الروسية، كما خصص سنوات طويلة لدراسة كاتبين روسيين هما ليرمانتوف وتولستوي…
  • رومان ياكوبسون (1896) مؤسس حلقة موسكو اللسانية (1915- 1920) التي اندمجت في “الأوبوياز” فشكلتا الحركة الشكلانية. عاش فيما بين 1920 –1939 في تشيكوسلوفاكيا حيث كان من أكثر الأعضاء نشاطا في “حلقة براغ اللسانية”. ويشكل كتاباه الأولان “الشعر الروسي الحديث” 1921، و”حول الشعر التشيكي” 1923 جزءا من ميراث الشكلانية. لجأ إلى الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية حيث اشتغل بتدريس اللسانيات العامة واللغات والآداب السلافية في جامعة هارفارد…- عن إبراهيم الخطيب، 7.
  • السلافيون: الصقالبة، شعوب تسكن بين جبال الأورال والبحر الأدرياتي في أوربا الشرقية والوسطى، ويتكلمون بلغات تنتمي إلى العائلة الهندو- أوروبية، ويقسمون عادة إلى ثلاثة أقسام كبرى: صقالبة الغرب؛ ويشملون البولنديين والتشيكيين والسلوفاكيين وعناصر أخرى صغيرة في شرقي ألمانيا. وصقالبة الشرق؛ وهم الروس الكبار والأوكرانيون(الروس الصغار) والروس البيض (البيلوروسيون). وصقالبة الجنوب؛ ويضمون الصربيين والكرواتيين والسلوفينيين والمقدونيين والبلغاريين. وينقسم الصقالبة ثقافيا إلى مجموعتين رئيسيتين: الأولى ترتبط بالكنيسة الأرثودوكسية الشرقية، والأخرى بكنيسة الروم الكاثوليك. أبرز معالم التاريخ الصقلبي ظهور روسيا الموحدة من عدة دول منفصلة…- الموسوعة الميسرة، إشراف محمد شفيق غربال، دار الجيل والجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية، ط؟ 1416هـ//1995م. ص: 1126.
  • بودوان دو كرتناي 1845- 1929 لساني بولوني، كان بأبحاثه، وراء ظهور علم الأصوات. – Hachettte, p 147.
  • فلاديمير ماياكوفسكي 1894—1930 (من جورجيا) واحد من أكبر الأسماء الشعرية في روسيا، بلإضافة إلى كونه مؤلفا مسرحيا، عضو رئيس في المستقبلية الشعرية، أعماله مليئة بالصور الأخاذة، شارك بحيوية في ثورة أوكتوبرأ انتهى به الأمر إلى انتقاد بيروقراطية ستالين، ثم انتهت حياته بالانتحار. ; 906 Hachette p ، و : 307 universalis 14 .
  • فلاديمير (المعروف ب فيليمير) خليبنيكوف (1885—1922) من الأعضاء المقدمين مع ماياكوفسكي في المستقبلية الشعرية. يعطي الأسبقية في شعره للمكون الصوتي. Hachette p 827.
  • أليكسي إيليسيفيتش كروتشينيخ (1886- 1968) شاعر كاتب وشاعر روسي، درس في معهد الفنون الجميلة المعروف ب’الأوديسا”، صار منظرا للتكعيبية المستقبلية، أصدر سنة 1912 … ديوانا شعريا بالاشتراك مع خليبنيكوف تحت عنوان ” اللعب في جهنم” وفي عام 1913 أصدر أول عمل ينتمي إلى المستقبلية تحت عنوان “انتصار فوق الشمس” (369: Universalis, 14). عمل محافظا في متحف، وفي سنة 1930 توقف عن الكتابة. Universalis, (الفهارس).
  • دافيد بورليوك (1882- 1967). رسام وشاعر روسي من الشعراء المستقبليين، صديق ماياكوفسكي خليبنيكوف. –universalis(الفهارس).
  • فيكتور جيرمونسكي 1891—1971 فقيه لغة، وكاتب دراسات حول القافية والوزن والنقد الأدبي. – إبراهيم الخطيب 71هـ.
  • من Acmé وهو أوج وقمة مذهب أو حضارة ما –ينظر Le Nouveau petit robert(acme).. وقد ترجم إبراهيم الخطيب المصطلح إلى “الأوجي” وهي حركة شعرية تنتمي إليها شاعرة غنائية شهيرة :أنا أخماتوفا Anna Akhmatova(1889—1966) -نظرية الشكلانيين الروس؛ 70، 72.
  • بييلينسكي (1811- 1884) مؤسس النقد الأدبي الروسي. ; p 165 Hachette
  • نيكولوفيتش تولستوي (1828- 1910) كاتب روسي مشهور من عائلة عريقة ولكنه كان يصر على أن يحيا حياة بسيطة، خدم في الجيش، وكتب في السيرة والقصة، وكان ضد دعوة “الفن للفن”له الملحمة المشهورة “الحرب والسلم”1865-1869. ; p 1473 Hachette
  • بوريس نيكولايفيتش بوغاييف Boris Nicolaïevitch Bougaïev المعروف بأندري بيالي، (1880- 1934) شاعر روسي، مؤسس المذهب الرمزي ; p: 165 Hachette.
  • بوريس باستارناك (1890- 1960)، شاعر روسي، تأثر بالرمزية قبل أن يتجه إلى الإبداع تحت راية المستقبلية. عرف بمعاداته الشديدة للماركسية، وقد عمل على فضحها من خلال سيرته الذاتية “الدكتور جيفاغو Le Docteur Jivago” التي نشرت بالخارج ونالت جائزة نوبل.–universalis ; 17 : 627c
  • ألكسندر بوتيبنيا (1835- 1891) فقيه لغة وإثنولوجي سلافي…كان يعتقد أن الشعر “تفكير بواسطة الصور”، وقد أثرت آراؤه في عدد من النقاد ولقيت صدى واسعا لدى الرمزيين الروس. يقول في كتابه “ملاحظات حول نظرية الأدب” «لايوجد فن، وبصفة خاصة شعر، بدون صورة……يمكن تحديد العلاقة بين الصورة وما تفسره على النحو التالي: ا-الصورة مسند ثابت لذوات متبدلة وأداة جذب ثابتة لإدراكات متميزة متغيرة. ب-الصورة أبسط بكثير وأوضح بكثير مما تفسره». –إبراهيم الخطيب؛ 69- 70.
  • أوسيب بريك (188- 1945) كاتب ومنظر أدب. أحد مؤسسي جماعة الوبوياز. يعزى إليه مفهوم “التكرار الصوتي”. صديق ماياكوفسكي ورفيقه في إدارة مجلات “في الكمونة” 1918، “ليف” 1923- 1925، “ليف الجديدة” 1927- 1928. ومع ارتباطه بالشكلانية إلا انه لم يترك كتابا في الأدب ونظريته. –إبراهيم الخطيب؛ 71.
  • ينظر عن “المهيمنة” مقتطفا من محاضرات لياكبسون بعنوان “[القيمة] المهيمنة” في: إبراهيم الخطيب، 81- 87.
  • بوشكين Alexandre Sergheïevitch (1799- 1837) كاتب روسي، عرف شهرة واسعة وسريعة في المجال الأدبي وكانت له خصومة مع النظام بسبب توجهاته الليبرالية. يمكن اعتباره أول شاعر روسي كبير. , p 1184 Hachette
  • ميخائيل فاسيلييفيتش لومونوسوف Mikhaïl Vassilievitch (1711- 1765) كاتب وفيزيائي روسي، له عدة كتابات في الميدان الأدبي والعلمي. Hachette , p 881.
  • توبفير Rodolph (1799- 1846) كاتب سويسري ناطق باللغة الفرنسية. Hachette p 1471
  • دوستويفسكي فيودور ميخائيلوفيتش Fiodor Mikhaïlovitch (1821- 1881) روائي روسي، استقال من الجيش ليتفرغ للعمل الأدبي، وبمخالطته للدوائر الليبرالية اتهم من قبل النظام الشيوعي بالخيانة، فصدر في حقه حكم بالإعدام سنة 1849، إلا أن هذا الحكم خفف فيما بعد، ليقضي أربع سنوات في المنفى بسيبيريا…Hachette 455.
  • لورنس ستيرن (1713- 1768) كاتب إنجليزي، وروايته المذكورة ” حياة وآراء السيد تريسترام شاندي” هي أفضل اعماله، تتألف من 9 مجلدات. Hachette 1402.
  • سيرفانتيس Miguel de cervantes saavedra (1547- 1616) كاتب إسباني مشهور، خدم في الجيش، وأمضى وقتا طويلا في الكتابة الفكاهية قبل أن يكتب عمله الذي طبق الآفاق. Hachette 256.
  • بلوك أليكسندروفيتش Alexandrovitch ( 1880- 1921) شاعر رمزي روسي، له “أشعار إلى السيدة الجميلة” سنة 1904، ونشيد الثورة “الإثنا عشر شهرا les Douz” سنة 1918. Hachette 173
  • فينوجرادوف فيكتور (1895- 1969) لساني وأسلوبي روسي، كان مقربا من الشكلانيين.- إبراهيم الخطيب؛ 88.
  • إرنيست تيودور ويلهيلم آمادو Ernst Theodor Wilhelm Amadeus ( 1776- 1822) كاتب وروائي ألماني، معروف برواياته العجائبية، بالإضافة إلى الأعمال الموسيقية- Hachette 720.
Design a site like this with WordPress.com
Get started