الإلتزام في الأدب والشعر خاصة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

🌹الالتزام في الأدب و الشعر خاصة ،🌹

الالتزام في اللغة، هو:

” لزم الشيء يلزمه لزما ولزوما، ولازمه ملازمة ولزاما، والتزامه، وألزمه إيّاه فالتزمه، ورجل لًُزمة يلزم الشيء فلا يفارقه. واللّزام: الملازمة للشيء والدوام عليه، والالتزام الاعتناق.”

و”لزم الشيء: ثبت ودام، لزم بيته: لم يفارقه، لزم بالشيء: تعلّق به ولم يفارقه، التزمه: اعتنقه، التزم الشيء: لزمه من غير أن يفارقه، التزم العمل والمال: أوجبه على نفسه”.

والالتزام كما ورد في معجم مصطلحات الأدب: “هو اعتبار الكاتب فنّه وسيلة لخدمة فكرة معيّنة عن الانسان، لا لمجرّد تسلية غرضها الوحيد المتعة والجمال”.
🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

مفهوم الالتزام

الالتزام، هو مشاركة الشاعر أو الأديب الناس همومهم الاجتماعية والسياسية ومواقفهم الوطنية، والوقوف بحزم لمواجهة ما يتطلّبه ذلك، إلى حدّ إنكار الذات في سبيل ما التزم به الشاعر أو الأديب :”ويقوم الإلتزام في الدرجة الأولى على الموقف الذي يتّخذه المفكّر أو الأديب أو الفنان فيها .وهذا الموقف يقتضي صراحة ووضوحا وإخلاصا وصدقا واستعدادا من المفكّر لأن يحافظ على التزامه دائما ويتحمّل كامل التبعة التي يترتّب على هذا الالتزام.

والالتزام هو الشكل الواعي المنظم للنظرية الأخلاقية، وهو ـ بهذا المعنى ـ ممارسة حديثة العهد لا تعود بداياتها الأولى إلى أكثر من قرن واحد من الزمن، وإن كانت في التاريخ الأدبي القديم أشكال من الالتزام غير المبنيّ على الاتساق الفكري والاستمرارية المنظمة كالتزام الأدب الموقف الديني في العصور الوسطى عند الأوربيين، وربما كذلك عند العرب، ولاسيما في مجالي الشعر الديني والشعر السياسي (الأحزاب).
🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

الالتزام في الأدب، هو مدى التزام الأعمال الأدبية بالمعايير الاجتماعية والأخلاقية والجمالية. ومن المعروف أن الوظيفة الاجتماعية والأخلاقية والجمالية للأدب قديمة قدم الأدب نفسه، وأن ثمة ميلاً إنسانياً قديماً ومقيماً للاهتمام بوظيفة الأدب وتوجيهه لمصلحة الفرد والمجتمع والوطن والإنسانية والمعتقد.

🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

أشهر الشعراء الملتزمون :

🌿محمود درويش(شاعر القضية الفلسطينية)
🌿احمد سحنون(جزائري)
🌿ابو قاسم خمار(جزائري)
🌿سليمان عيسي(سوري/شاعر القومية)
🌿مفدي زكرياء (شاعر الثورة)
نزار قباني(سوري)
🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

موقف النقاد من قضية الالتزام في الشعر :

👈ذهب الكثير من النقاد إلى أنَّ الأدب لا يجب أن تقتصر وظيفته على التسلية والمتعة، بل يجب أن تكون له غاية في طلب الحقيقة والسعادة التي يسعى إليها الإنسان، وعندما يحاول الشاعر تحقيقها في أدبه، فإنه لا يحققها لنفسه، بل للمجتمع الذي ينتمي إليه، وللمجتمعات كافة، وبذلك يسهم الشعر في بناء المجتمعات، وبناء حياة جديدة.
👈وذهب آخرون إلى أن الأدب فن جميل، ويثير الشعور بالجمال، والجمال هو غاية الأدب، وهو الوسيلة التي تتحقق بها شعرية الأدب، والجمال في الشعر هو الشعور به، والتأثر بما فيه من أسباب فنية ومظاهر فنية، ويتحقق كل ذلك في الشعر من ما فيه من خصائص الإبداع الفني والأسلوب الأدبي، من روعة البيان وسمو التعبير.

🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

🌹خلاصة ، يجب أن يكون الشاعر مرآة لمجتمعه ، ناطقا باسم شعبه و ما يعانيه الناس….

🌹تحياتي الخالصة 🌹

Design a site like this with WordPress.com
Get started