ضمير الشأن:
يسمى أيضا ضمير القصة، وضمير الأمر، وضمير الحديث، وضمير المجهول .
يلزم الأفراد والغيبة، ويخالف سائر الضمائر في أنه لا يعطف عليه ولا يؤكد ولا يبدل منه، ولا يتقدم خبره عليه ، ولا يفسر إلا بجملة اسمية خبرية، ولا يقوم الظاهر مقامه، وجملته المفسرة لها موضع من الإعراب.
لا بد أن يكون:
أ/ مبتدأ ، كقول ابن الفارض:
هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل **فما اختاره مضنى به وله عقل
ب/ أو ما أصله مبتدأ، نحو الآية: “إنه لا يفلح الظالمون”
يأتي ضمير الشأن مستترا أحيانا كثيرة ، نحو قول الشاعر:
إذا مت كان الناس صنفان: شامت ** وآخر مثن بالذي كنت أصنع
(اسم كان ضمير الشأن محذوف ، وجملة الناس صنفان في محل نصب خبر كان)
يتصل ضمير الشأن بإن وأخواتها وأفعال القلوب، نحو:ظننته الداء وبيل.
(الهاء في ظننته ضمير الشأن مبنى على الضم في محل نصب مفعول به أول، والجملة الاسمية”الداء وبيل” في محل نصب مفعول به ثان)
يندر مجئ ضمير الشأن مفردا، كقول ابن الفارض السابق الذكر .
متعكم الله جميعا بالصحة والعااافية…..
