افتتح سبحانه وتعالى سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام:
الأول: الــثنـاء في أربع عشرة سورة: إما بالإشارة إلى إثبات صفات الكمال، وذلك في سبعٍ: (الحمد لله) في سوره الخمس [الفاتحة، والأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر]، و(تبارك) في سورتين [الفرقان، والملك]، وإما بالإشارة إلى نفي صفات النقص في سبع أخرى: (سبحان) [الإسراء]، (سَبَّحَ) [الحديد، والحشر، والصف)، (يسبح) [الجمعة، والتغابن]، (سَبِّح) [الأعلى].
الثاني: حـرف الهجاء في تسع وعشرين سورة.
الثالث: النــداء في عشر سور.
الرابع: الجمـل الخبرية، نحو: (براءة)، (أتى أمر الله)، في ثلاث وعشرين.
الخامس: القسـم في خمس عشرة.
السادس: الشرط بـ(إذا) في سبع.
السابع: الأمر بـ(قل)، و(اقرأ)، في ستٍّ.
الثامن: الاسـتفهام بـ{ما} في (عم)، و(هل)، و{الهَمْزة}، في ستٍّ.
التاسع: الدعـاء بـ(ويل)، و(تبت) في ثلاث.
العاشر: التعليل في سورة واحدة، وهي (لإيلاف قريش).
(لطائف الإشارات، للقسطلاني، 1/ 44، وعزاه إلى أبي شامة)

