حنا مينة …أديب البحر والتجربة يعتبر الأديب الكبير #حنا_مينا الروائي الوحيد الذي أفرد للبحر هذا الكم الكبير من الروايات لذلك ليس من الغريب أن يطلق عليه النقاد لقب #أديب_البحر بلا منازع .والرجل يعترف بمدى تأثير #البحر على مجمل أعماله ويقول : كان البحر مصدر الهامي ، حتى أن معظم أعمالي مبللة بمياه موجه الصاخب .لذلك جاءت رواياته #الشراع_والعاصفة . #البحر_والسفينة وهي . #المصابيح€الزرق . #حكاية€بحار . #الدقل . #نهاية_رجل_شجاع و غيرها صورة لحياة البحر بكل جبروته وشقائه وتناقضاته و من أقدر على نقل ذلك الواقع من حنا مينة الذي عشق البحر وعايش كل هواجسه وتعمد بطهر مائه من خلال عمله كبحار لفترة طويلة ، فكانت حياته مفعمة #بالكفاح و #التعب و #النضال ومن يتتبع رواياته الأولى ( المصابيح الزرق والمستنقع ) يقرأ الكثير من ملامح سيرته الذاتية و تفاصيلها الصعبة .حنا مينة ابن #اللاذقية . ولد عام ١٩٢٤ وقدم للمكتبة #العربية و #العالمية أعمالا خالدة معجونة بتجربته الشخصية المليئة بالأحداث والمعاناة لذلك كان الصدق والعفوية والبساطة هي السمة الغالبة على رواياته الأربعين .فقد جمع #الكاتب الكبير بين الإيقاع والتشويق من جهة وتوفير المتعة والمعرفة من جهة ثانية . وهذا هو السر . فالرواية لم تعد مجرد تسلية ووجبة من المواعظ الأخلاقية .هذه وقفة سريعة عند أحد الجوانب الهامة في أدب البحر و زعيمه الروائي حنا مينة ودعوة لجيل الشباب للبحث في كنوز البحر التي وضعها الكاتب العظيم بين أيدينا . أشعر بالأسف لأن مدينتنا تخلو من ساحة أو شارع يحمل اسم هذا الكاتب العظيم الذي يستحق أكثر من التكريم . وهو ما يزال بيننا.

Design a site like this with WordPress.com
Get started