دروس في الإملاء
الهمزة المتطرفة
الهمزة المتطرفة نوعان:
1- همزة متطرفة قبلها ساكن.
2- همزة متطرفة قبلها متحرك.
أولا: فإن كان ما قبلها ساكنا وهي مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة غير منونة رسمت منفردة على السطر مثل “جزءٌ ، وجزءٍ ، وجزءَ”.
ثانيا: أما الهمزة المتطرفة التي قبلها متحرك فإنها ترسم على حرف يناسب حركة الحرف الذي قبلها دون اعتبار لحركتها مثل ” جَرُؤَ، لم يجرُؤْ، يجرؤُ- وبدأ، يبدَأُ، لم يبدَأ- ويجترِئُ، لن يجترِئَ، لم يجترِئْ”.
أي أن الهمزة المتطرفة تكتب على النَّحْو الآتي:
1 – تُكْتَبُ على أَلِفٍ إِذَا كانَ ما قبلهَا مفْتُوحاً.
2- تُكْتَبُ على يَاء إِذَا كانَ ما قبلَها مكسوراً
3 – تُكْتَبُ على واو إِذَا كانَ ما قبلها مضموماً.
4 – تكتب مفردة على السطر إذا كان ما قبلها ساكناً
فضل المعلم
المعلم كالوالد، يرعى النشء ويربي الأبناء، ويحرص على سلامتهم من كل سوء، يضيْءُ لهم الطريق ويلقنهم العلم، ويمنحهم دفء المعرفة، ويتحمل العبء الثقيل في تربيتهم.
والمعلم إذا أخلص القصد وأحسن العمل، استطاع في هدوء وروية أن يوجّهَ أخلاقهم وعقولهم إلى التدين والتقوى والإخلاص وأداء الأمانة وحب الفضيلة. فلا شيْءَ يعوق المعلم عن بناء رجال الغد وتحقيق المستقبل الهنيء لهم إن شاء اللّه تعالى.
قطع إمــــلائية الناشِئُ الصغيرُ
أُحبُّ أنْ يَنْشَأَ ولدي مُعْتَمِداً على نفسه في تحصَيل رِزْقِهِ، وتَكْوينِ حياتِهِ، فَمَنْ نَشَأَ هذا المَنْشأَ، وأَلِفَ ألاَّ يأْكُلَ إِلاَّ مِنْ خُبْزِ يَدِهِ، نَشَأَ عَزُوفاً مُترتَفعاً لا يَتَطَلَّعُ إلى ما في أيْدي النَّاسِ.أُحبُّ أنْ يَعيِشَ فرداً من أفرادِ هذا المُجتمعِ يُصارعُ العيشَ ويُغَالبُهُ، وَيُزَاحِمُ العاملين بِمَنْكِبَيْهِ، ويُفَكِّرُ ويُجَرِّبُ، ويُخْطِئُ ويُصيبُ، فَمَنْ لا يخطئْ لا يُصبْ ومَنْ لا يَعْثُرْ لايَنْهَضَ. وأُحِبُّ أنْ يُشَاهِدَ بعينِه حياةَ البُؤَسَاءِ وشقاءَ الأشقياءِ لِيَشْكُرَ الّلهَ على نِعمتِهِ.
أُحبُّ أنْ يَجْوعَ لِيَجِدَ لَذَّةَ الشِّبَعِ، ويظْمَأَ لِيْستَعْذِبَ طَعْمَ الرِّيِّ، ويسهرَ لِينامَ مِلْءَ جُفُونِهِ، أيْ أنَنِّي أُحِبُّ له السعادةَ الحقيقيةَ التي لا سعادةَ في الدُّنيا سِوَاهَا.
