يشتري الطباشير والأقلام من جيبه حتى لا تضيع الحصة لأنه يفكر في مصلحة متعلميه.. ولا أحد ينتبه له
ينسخ أوراق الامتحانات من جيبه لأن تلاميذ المستويات الدنيا لن يستطيعوا الكتابة من السبورة وهو يفكر في مصلحة متعلميه.. لا أحد ينتبه له
يصلح نوافذ الحجرات بنفسه لأنه يخشى على متعلميه من البرد لا أحد ينتبه له
ينظم حفلات نهاية السنة والأسدوس لإدخال الفرحة على متعلميه لا أحد ينتبه له
ينظم أنشطة ثقافية ورياضية لتنمية مواهب المتعلمين لا أحد ينتبه له
يقدم الهدايا لتحفيز وتشجيع متعلميه لا أحد ينتبه له
يساهم في نقل المتعلمين لمراكز الامتحانات من جيبه لا أحد ينتبه له
يحرص على نظافة مكان عمله وتزيينه بمنتوجات متعلميه.. ولا أحد انتبه له
يدعم تلامذته المتعثرين داخل وخارج أوقات العمل ويدربهم على الامتحانات الاشهادية. ولا أحد ينتبه له
يساعد المتعلمين المحتاجين ماديا ومعنويا ولا أحد يلتفت إليه
يحضر قبل الحصة حرصا على سلامة متعلميه.. ولا أحد ينتبه له
وعندما يحتج لتحسين وضعه يرفعون لافتة مصلحة التلميذ في وجهه
وعندما يطالب بإنصافه على غرار باقي الفئات يكشرون أنيابهم في وجهه بدعوى مصلحة التلميذ
عندما يحتج الطبيب والممرض والمهندس لا أحد يتكلم وعندما يحتج المدرس يهاجمونه بدعوى مصلحة التلميذ
مصلحة التلميذ يا جماعة.. تقتضي توفير الظروف الملائمة ليتعلم على غرار تلاميذ المعاهد والمدارس الخاصة وتحسين وضعية المؤسسات والمدرسين ليعطوا كل ما عندهم..
مصلحة التلميذ يا جماعة.. أول من يحرص عليها هم أساتذتهم ومعلموهم!!

