المقاربة الصوتية

نادرًا ما يكون التّعليم مرّة واحدة، التّعليم هو الإعادة و التّدريب و الرّجوع للخلف و التّكرار..لكنه تكرار بفهم..فهم ما نقوم به وكيف نقوم به…
في المقاربة الصّوتية لتدريس الأصوات و الحروف يصبح اسم الحرف شيئا ثانويًّا .. و يفسح المجال لتعلّم الصّوت مباشرة ….فلا ترهق الطفل بمسميات الحروف…الميم و الهاء و الضاد …
المجال البصري من 1الى 5 و بعده من 6 الى 9 ..في المجال الثاني تصبح الخمسة (5) مرجعا و مرتكزًا للتأسيس للأعداد من 6 الى 9… فالسّبعة هي خمسة أصابع و اثنان …تماما مثلما تكون العشرة مرجعا و مرتكزا للتّأسيس للنّظام العشري ( الأعداد من 11الى 99)..الكتاب جانب الصواب في هذه الجزئية..
في التربية التحضيرية يدرب الأطفال على التعبير مباشرة حيث يطالبون بالتّعبير عن الصّور .. تمّ إقصاء مهارة الاستماع..فغيّب فهم المنطوق ..يقول ابن خلدون السمع أبو الملكات اللّغوية …النّقطة هذه تحتاج إعادة نظر…
نضج الطفل مهم وليس حاسمًا… البدايات تكون بطيئة ثم تزداد وتيرة الاكتساب بتوالي الأيام و الأسابيع…

Design a site like this with WordPress.com
Get started