تعظيم شعائر الله وطمس الهوية الإسلامية

❄️هَمْسَةُ الصَبَاح❄️
{تعظيم شعائر الله}
۞ أما الشعائر الزمانية؛ فمنها الأشهر الحرم وشهر رمضان. فإن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد فضَّله وشرَّفه؛ كما قال: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)، وكفى بذلك شرفاً وفخراً.
۞ وليُعلَم أن شعائر الله تبارك وتعالى لا يعظِّمها إلا مَن عظَّم الله واتقاه، وعرفه تبارك وتعالى، وقدَّره حق قدره، وهذا أمرٌ لا خلاف فيه بين المسلمين، وكذا كل من يقرأ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
۞ وأما شعائر الله من الذوات، فمنها :
الهدي ، والقلائد..
۞ فعلينا أن نعظِّم ما عظَّمه الله، وعظَّمه رسوله صلى الله عليه وسلم، على الكيفية التي أمرا بها، دون ابتداع، أو غلو في التعظيم.
۞ فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب فالمعظم لها، يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.
فجميع الملوك والسلاطين الذين تعاقبوا على حكم المغرب، تظهر صورهم ولسان حالهم هذا التعظيم لشعائر الإسلامية، ولعلها ضربة قاضية ولكمة موجعة لخصوم الإسلام في هذا البلد..

يحارب خصوم الشريعة أي مظهر من مظاهر الدين الإسلامي في كثير من البلدان والأقطار، كلباس المسلم و المسلمة، و بناء المساجد، و صوت الأذان ، و اجتماع المسلمين في التراويح، و اجتماعهم في الحج، و اللغة العربية و غير ذلك… يُريدون بذلك طمس الهوية الإسلامية و مسح آثار الإسلام حتى لا تعرف الأجيال القادمة شيئا عن تاريخها العريق و دينها العظيم الذي كتب الله أن يُظهره و لو كره الكافرون.

فعندما يظهر ملك المغرب على التلفزيون الرسمي و هو يذبح أضحية العيد، فإنه بذلك يذبح كل هذه الأفكار التي ذكرت آنفا.. فوجب التنويه و التشجيع على ظهوره و هو يصلي الجُمَع

والتراويح ، و يطبع المصاحف، و يدشن المدارس و المعاهد الأصيلة، و يجلس في حلق القرآن الكريم، و يؤدي مناسك الحج و العمرة… كل هذه المناسبات تفرح المسلم، و تغيض المنافق، خصوصا في زمن الهزيمة و سيطرة قوى الشر في العالم..

Design a site like this with WordPress.com
Get started