فك التشفير لدى الطفل

ينفق الطّفل الذي يعاني من صعوبات قرائية وقتًا أطول على فكّ التّشفير و تعرّف الكلمات على حساب الاستعاب و الفهم.
ولأنّ الذّاكرة الفعّالة تحتفظ بالمقطع لبضع ثوان
فالبُطء و التّعثر يفقد الكلمة معناها في ذهن الطّفل.
بينما ينفق المتفوّق وقتًا أقلّ و سرعةً أكبر وتشكّل لديه مهارة الفهم و الاستعاب مساحة أكبر .
الذّاكرة الفعّالة تسمح لعدد قليل من الكلمات بالبقاء فيها و لمدة قصيرة ( بضع ثواني ) لطفل الطّور الأوّل
لذلك يجب على القارئ أن يربط الكلمات أو المقاطع قبل نفاذها من ذاكرته …
وهذا ما لا يستطيع القارئ الضّعيف أن يفعله فيصرف كلّ طاقته في قراءة الكلمات و لا يصل إلى الفهم .
لهذا وجب كبدايات أولى ان ننتهج أسلوب الذّهاب و الإياب حتّى لا نسمح بتلاشي المقاطع و الكلمات من ذاكرة المتعلم .( انظر الشكل ١)..إنها القراءة الهرمية.
كما أن تضييق المجال البصري لتسريع القراءة و مساعدة الذّاكرة الفعاّلة يساعد على الاحتفاظ بالمقاطع …إنّه توجّه مفيد ومهمّ
فبدل أن تعطى الكلمات مقطّعة بشكل أفقي تقدّم بشكل رأسي عمودي ( انظر النموذج المرفق)
لبّ و جوهر التّعليم في بيداغوجيا الفروقات الفردية

Design a site like this with WordPress.com
Get started