#أمثال_عربية :قصّة مَثَل : (كَمُجيرِ أمِّ عامِر)مَثَلٌ يُضرَبُ فيمن يخونُ بعد الوثوق به، وأمُّ عامرٍ اسم من أسماء الضَّبع، وقصته أن قومًا طاردوا ضبعًا حتى دخلت خباء أعرابي، فأجارها من بطش الصيادين، وقدم لها حليبًا وسقاها ماءً حتى قويت فلما جنَّ الليلُ وَثَبَتْ عليه فَبَقَرَتْ بَطنَهُ وشَرِبَت دَمَهُ وتَرَكَتهُ صريعًا، وفي الصباح أقبل ابنُ عَمٍّ له يَطلُبهُ فرآه على هذه الحال، فأخذ قوسه وأتبع الضَّبع حتى أدركها فقتلها ثم قال:ـ ومَنْ يَصنَعِ المَعروفَ في غَيرِ أهلِهِ … يُلاقي الذي لاقى مُجيرُ ٱمِّ عامِرِـ أعَدَّ لَها لمّا استجارَتْ بِبَيتِهِ … أحاليبَ ألبانِ اللّقاحِ الدرائرِـ وأسمَنَها حتى إذا ما تَمَكَّنَتْ … فَرَتْهُ بأنيابٍ لَها وأظافِرِـ فَقُلْ لِذَوي المَعروفِ هذا جَزاءُ مَنْ … يَجودُ بِمَعروفٍ على غَيرِ شاكِرِ

Design a site like this with WordPress.com
Get started