هذه هي قرية رنده في إقليم الأندلس التي ينتسب لها الشاعر أبو البقاء الرندي صاحب قصيدة مرثية الأندلس الشهيرة ••ومما قاله أبو البقاء الرُّنْدِيِّ في رثاء الأندلس:- لِكُلِّ شَيْءٍ إذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ … فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنسَانُ- هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ … مَنَ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أزمَانُ- وَهَذِهِ الدَّارُ لا تُبْقِي عَلَى أحَدٍ … وَلا يَدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شَانُ- أينَ المُلُوكُ ذَوُو التِّيجَانِ مِنْ يَمَنٍ … وَأينَ مِنْهُمْ أكَالِيلٌ وَتِيجَانُ- وَأينَ مَا حَازَهُ قَارُونُ مِنْ ذَهَبٍ … وَأينَ عَادٌ وَشَدَّادٌ وَقَحْطَانُ- أتَى عَلَى الكُلِّ أمْرٌ لا مَرَدَّ لَهُ … حَتَّى قَضَوْا فَكَأنَّ القَومَ مَا كَانُوا- وَلِلحَوَادِثِ سُلْوَانٌ يُسَهِّلُهَا … وَمَا لِمَا حَلَّ بِالإسْلَامِ سُلْوَانُ- لِمِثْلِ هذا يَذُوبُ القلبُ مِن كَمَدٍ … ‮إنْ كانَ في القلبِ إسْلامٌ وإيمانُ//م

Design a site like this with WordPress.com
Get started