التوحد والتلفزيونالتلفزيون ليس هو سبب اصابه الطفل بالتوحدالتلفزيون يسبب تأخر في النمو الطبيعي ….كثير ما نسمع او نطلع على موضوعات تتهم بعض القنوات بانها سبب التوحد طيور الجنه وكراميش وغيرها فمتى تاسست هذه القنوات فبحث بالنت ووجدتطيور الجنة هي قناة فضائية موجهة للأطفال وهي تحت إدارة وإشراف خالد مقداد، مقرها في عمان، الأردن وتبث إرسالها من البحرين. تقدم القناة أناشيد وأغاني للأطفال، تم تأسيسها في يناير 2008مكراميش هي قناة انشادية مختصة للأطفال، وقد بدأت بثها في 15 فبراير 2009 من الأردن و قامت بضم بعض المنشدين أمثال موسى مصطفى ومجاهد هشام وأحمد المنصوري و غيرهم من النجوم.اذن هذه القنوات كانت البدايه لها عام 2008والاصابه بالتوحد قبل وجود هذه الفنوات فمتى تم اكتشاف وتشخيص التوحدتاريخ الاهتمام بالتوحد- من المعروف تاريخياً ان أول من شخّص التوحد كمتلازمة أعراض سلوكية في عام 1943مهو طبيب أطفال نفسي أمريكي يدعى ليو كانر ( Leo Kanner )والذي كان يعمل في مستشفى جامعة جونز هوبكنز ببالتيمور في ولاية ماريلاند ،إلا أن هناك ما يثبت وجود أشخاص عانوا من التوحد قبل ذلك التاريخ.ومن أهم من ذكر ذلك هو الطبيب الفرنسي ( جون مارك جاسبارد إيتارد ) الذي كان يعمل جراحاً في الجيش الفرنسي ، وكتب عن طفل يدعى ” فيكتور ” عرف باسم ” طفل أفيرون المتوحش ” ،وقصته باختصار أن هذا الطفل تخلت عنه أسرته وهو طفل صغير وعاش وحيداً في الغابات الفرنسية دون رعاية ولا ملبس أو مأوى ، وتم العثور عليه عندما بلغ ال 12 من عمره ولم يكن وقتها ينطق كما أن سلوكه كان غريباً ويعاني من إعاقة عقلية.فأخذه الدكتور ” إيتارد ” غلى منزله وقرر تعليمه ، وطبعاً في ذلك الوقت كان يتم رمي مثل هؤلاء الأطفال في مصحات أو مستشفيات طوال حياتهم ، وبعد 5 سنوات تمكن فيكتور من تعلم بعض الاشارات والكلمات للتعبير عن احتياجاته وبعض المهارات الأخرى.فكان الدكتور ” إيتارد ” بذلك من أوائل من استخدم طرقاً غير تقليدية لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.وتعود كلمة ” التوحد ” إلى الكلمة اليونانية ” autos ” وتعني ” النفس ” وقد استخدم الطبيب السويسري ” بلولر ” مسمى ” التوحد الطفولي ” لوصف اضطرابات محددة يعانيها المصابون بالشوزوفرينيا ( الفصام ) تتعلق بانفصالهم عن المحيطين بهم ونظرتهم غير الواقعية إلى الحياة ، ولعل ذلك أحد أسباب الخلط بين التوحد والفصام.ثم وفي عام 1943م نشر الدكتور الأمريكي ” ليو كانر ” دراسة وصف فيها حالة 11 طفلاً اشتركوا في سلوكيات لا تتشابه مع أي اضطرابات عرفت آنذاك ولذا اقترح إدراج هذه السلوكيات تحت وصف تشخيصي جديد ومنفصل أطلق عليه اسم ” توحد طفولي ” ( Infantile Autism ) وبهذه الدراسة وهذا الشخص ابتدأ تاريخ التوحد. ( Kanner,1943 )الاصابه بالتوحد ليست مرتبطه بمشاهده التلفزيون لان التوحد تم تشخيصه قبل انتشار التلفزيون وقبل ظهور القنوات التى توجه لها اصابع الاتهامالتلفزيون فقط يسبب تأخر في النمو الطبيعي للطفللهذا يجب ان نفرق بين انه سبب للتوحد او انه له تاثير سلبي على التوحد

Design a site like this with WordPress.com
Get started