عُبيدة بن الجراح مُواسيًّا عُمر بن الخطاب قائلًا:يا عُمر،إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزنفبكىٰ عُمر وقال:كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة🤍”الحمدلله أنها دنيا وستنقضيالحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين.الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى،وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بناكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَبلبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الأخره.عسانا في الجَنَّة نأنس ويؤنَس بنا ، حسبُنا أنَّنا نؤجر حتى على الهمّ والحُزن الذي يُصيبنا ، حسبُنا أنَّ التعب في أمرٍ ما سنُلاقيه غداً في ميزان حسناتنا بإذن الله لولا التَّصبُّر بالآخرة ورؤية الرحمن والجِنان ولقاء العدنان صلَّى الله عليهِ وسَلَّم لانخلعت الأكباد عند الابتلاءات .

Design a site like this with WordPress.com
Get started