لم أجد في حياتي مؤنساً سرمدياً إلا الله لايخذل من كان في معيته يجبر قلبه ويطبطب برحمة على روحه ثم يأتي دور ما خلق من طبيعة تسبح بعظمته: مياه وبحار وجبال، ورد وخضرة ، شمس تشرق وتغرب ونجوم تهبط وتصعد وقمر تتبدل به الاحوال كلها مخلوقات كونية (غير بشرية! ) تمتع الانظار وتمنح المتأمل راحة واسترخاء وفوقها يمارس معها عبادة التفكر كتبت خاطرتي تلك وأنا في قلب البحر متقوقعة في داخله كالجنين في رحم أمه أطفو مع امواجه تارة وأغوص تارة وارفع رأسي لأرى افقاً التحم فيه سطح البحر من بعيد مع السماء وهي تشهد ابدع منظر :انحناءة قرص الشمس يودع أهل الأرض بمشهد بديع .إنها صورة الغروب حيث تتجلى عظمة الخالق في أروع صورها لتعاود الشروق وتتوالى علينا الايام حتى نلقاه سبحانه.

Design a site like this with WordPress.com
Get started