مدارسات سورة القصص:الآيات : 23-28,فوائدها التربوية:- استحيي يُسْتَحيى منك- السؤال بلسان الحال خير من لسان المقال- التوجه إلى الله بالسؤال خير أن يكون بلسان الحال: أنت عليم بحالي غني عن سؤالي.- لا تقصص أسرارك إلا لمن تثق به: “وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ”- القصد في السؤال والبلاغة في المقال: قوله المرأتين: “قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ “- في الآية السابقة أيضا: بيان حدود تعامل الرجال مع النساء وهن مع الرجال، وفيه رد على من ادعى أن الاسلام جاء لفصل النساء على الرجال نهائيا ولكن وضح ضوابط وحدود.- من صفات النساء التقيات الورعات: البلاغة في المقال ووصف الحال، وإن رامت الحلال أن تختار رجلا من الرجال.- موسى عليه السلام ورد ماء مدين فوجد فيه أمة تسقي: أيها العبد إسقي من ماء القرآن و القرآن بحر لا ينفذ,,ولا تنسى أن تسقي لأخيك ممن حرم تدبر القرآن.- في الآية بيان لدور المرأة في المجتمع المسلم.- بر الوالدين وأثره في حياة المسلم: المرأتان خدمتا أباهما فأتى الله بمن يخدمهما و هو أشرف الخلق موسى عليه السلام,في قوله تعالى: “فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ ” تولى إلى الظل فيه إشارة إلى إخفاء الأعمال الصالحة، فأبق أعمالك في الظل يا أخي.- المرأة الصالحة قليلة الخروج من منزلها ألا ترى أن المرأتان لا تخرجان من بيتهما إلا لحاجة ضرورية كخدمة الأب و طاعة الأب,,وإذا خرجت فهي تمشي على استحياء,- المراة الصالحة تبتعد ما أمكنها عن الاختلاط بالرجال، ألا ترى أن المرأتان كانتا تذودان و الذود الدفع فهما كانتا تدفعان الرعاء حتى لا يقع بينهم اختلاط, احذري من الاختلاط أيتها الفاضلة.- أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على مسلم.- يجوز الشكوى على الغير ما لم تكن تذمرا- إذا وجدت الرجل الصالح فعض عليه بالنواجذ.- قيل إن موسى لما كان ذاهبا مع المرأة إلى إبيها لما دعاه قال لها دعيني أتقدمك وامشي خلفي حتى لا أنظر إليك وأرني الطريق برمي الحجر إلى الجهة الصحيحة ولا تسمعيني صوتك: كل هذا لله فعوضه الله بالزواج بها. من ترك النظر إلى الحرام متعه الله بالنظر إلى الحلال.- أصل التمكين في الأرض السير في طاعة الله.المومن يفرض شخصيته من خلال معاملته للناس. أحسن يحسن إليك.

Design a site like this with WordPress.com
Get started