احتقان

على الحكومة ووزارة التربية الوطنية تدارك الوضع بقطاع التعليم
اول مرة تتوحد الشغيلة التعليمية وتنسق بشكل محكم وبمطالب واقعية بعد التحاق النقابات التعليمية إلى هذه الأشكال، في ظل استمرار الحكومة في ضرب القدرة الشرائية، ومحاربة الموظف العمومي والطبقة الكادحة، والارتفاع المهول في كل الأسعار، وفي ظل نظام أساسي لايستجيب لمتطلبات نساء ورجال التعليم.
فتجاهل الوضع سيزيد الوضع احتقانا وتوترا.
النقابات التعليمية بعد إعلان النظام الأساسي انتظرت ردود الأفعال، ثم تبنت المطالب، وتبرأت من هذا النظام الأساسي جملة وتفصيلا.
النتيجة الان : أسبوع ثالث من الإضراب بقطاع التعليم.

Design a site like this with WordPress.com
Get started