القياس السوسيومتري

القياس السوسيومتري :
تعرف جماعة القسم مجموعة من التفاعلات ،وهذه التفاعلات قد تكون ظاهرة أو مستترة ،وفي هذه الحالة نلجأ الى دراسة اجتماعية، أو ما يسمى بالقياس السوسيومتري.
ظهر هذا القياس في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1934 مع ليفي مورينيو ،ويهتم بالكشف عن المستوى المستتر..
هو عبارة عن مجموعة من الاستمارات تقدم إلى أفراد جماعه ما، تسمى بمجتمع البحث، وهذه الاستمارة تتكون من أربعة أسئلة هي:
١- من هم الأشخاص الذين أرغب في العمل معهم؟
٢- من هم الأشخاص الذين لا أرغب في العمل معهم؟
٣- من هم الأشخاص الذين أعتقد أنهم سيختارونني للعمل معهم؟
٤- ما هم الأشخاص الذين لا أعتقد أنهم سيختارونني للعمل معهم ؟
السوسيوغرام:
عبارة عن خطاطة يتوصل إليها بعد تفريغ الاستمارات، وهذه الخطاطة تنطلق من الاستنتاجات بعد التفريغ، وتساعد على معرفة الأفراد المرغوب ،فيهم والأفراد المنبوذون، والأفراد المنعزلون؛ أي الذين لا موقع لهم في الجماعة .
من من فوائد القياس السوسيومتري معرفة نجوم القسم و معرفة الجماعات الصغرى، والمنعزلة والمهمشين، والمنبوذين من خلال قياس علاقات الأفراد في الجماعة و الإسهام في مواجهة مصاعب الحياة، والانسجام داخل الجماعات وتقوية الشخصيات وتعزيزها..

Design a site like this with WordPress.com
Get started