#الفرق_بين_الطريقة_والأسلوب_والاستراتيجية
#الاستراتيجية:
أصل الكلمة يوناني استراتيجيوس ومعناها فن القيادة واختيار الأهداف.
تم استعمال هذا المصطلح لأول مرة في الميدان العسكري وتعني استخدام الإمكانيات والمواد والوسائل المتوفرة على أتم وجه لتحقيق الأهداف المنشودة (إطارٌ مُوجِّه لأساليب العمل). ثم انتقل استخدام هذا المصطلح ليشمل مجالات عدة منها مجال التدريس والتعليم.
#استراتيجيات_التدريس:
هي سياق من أساليب وطرائق التدريس وتقنيات تنشيط الفصل الدراسي المتغيرة حسب معايير عدة لعل أهمها هو الموقف التدريسي.
إنها #أسلوب المعلم في تدريسه للمواد وفي طريقته لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة والكفاءات المستهدفة، إنها كذلك #الوسائل والأدوات والإجراءات التي يستخدمها لمساعدته في مَهمته إنها، أيضا الجو العام داخل #الفصل الدراسي المساعد على الوصول بشكل منظم ومتسلسل إلى مُخرجات تعليمية مقبولة في ضوء الإمكانات المتاحة.
#استراتيجية التدريس وطريقة التدريس وأسلوب التدريس
رغم كونها مفاهيم مرتبطة ومتداخلة ومتقاربة إلا أنها مختلفة ويمكن تلخيص الفرق بينها في كون استراتيجية التدريس أشمل من الطريقة والطريقة أوسع من الأسلوب.
وعلى ضوء استراتيجية التدريس يختار المعلم الطريقة المناسبة والتي بدورها تُحدد أسلوب التدريس الأمثل الذي يتبعه المتعلم.
الاستراتيجية إذن هي خطة عامة للتدريس بينما طريقة التدريس أقرب إلى كونها وسيلة اتصال من أجل الوصول إلى أهداف معينة ومسطرة مسبقا بينما الأسلوب هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس.
#تنويه: تختلف استراتيجيات التدريس وتبقى مشتركة في الإعداد الجيد لها والتخطيط المحكم للحصة الدراسية ومراعاة القدرات العقلية والفروق الفردية والاستعدادات النفسية للمتعلمين.
والحديث عن استراتيجيات التدريس ليس بالضرورة استخدام الحديث المتجدد منها وترك القديم الكلاسيكي المستهلك، إن كثير من استراتيجيات التدريس الحديثة ما هي إلا استمرارية وتطوير لاستراتيجيات قائمة وسابقة، يمكن للمدرس أن يختار ما يناسب التدريس.
من كتاب استراتيجيات الادريس ومهاراته

