الأدب الشعبي الشفهي في المغرب يشكل جزءًا هامًا من التراث الثقافي للبلاد. يتضمن هذا الأدب مجموعة من القصص والحكايات والأشعار التي تُنقل عبر الأجيال عن طريق الشفاه وليس من خلال الكتابة. إليك بعض الأنواع الرئيسية للأدب الشعبي الشفهي في المغرب:
1. **الحكايات والقصص**: تتضمن قصصًا تروي الأحداث والمغامرات المثيرة، وغالباً ما تكون لها عبرة أو درس.
2. **الأشعار والأغاني الشعبية**: تعبر عن المشاعر والمواقف والقيم المجتمعية من خلال الشعر والأغاني.
3. **المثل والأمثال**: تتضمن عبارات وأقوال تعكس الحكمة الشعبية والمعرفة التقليدية.
4. **الزجل والتراث الشفهي الشعبي**: يشمل مواضيع متنوعة من العادات والتقاليد والتاريخ المحلي.
5. **اللوم والهجاء**: يعبر عنها الفنانون الشعبيون عن طريق كلام مستفز وكوميدي للتعبير عن انتقاداتهم أو مواقفهم.
يعتبر هذا الأدب مصدرًا غنيًا من الثقافة والتراث المغربي، حيث يروي الأجداد قصصهم وحكاياتهم للأجيال الشابة لنقل المعرفة والقيم الثقافية. يحتفظ الأدب الشعبي الشفهي بمكانة هامة في المجتمع المغربي كوسيلة لتوثيق التاريخ ونقل الخبرات والحكمة من جيل لآخر.
بالطبع، إليك بعض الأمثلة على الأدب الشعبي الشفهي في المغرب:
1. **الحكاية “عيون العتومة”**: تعد هذه الحكاية من القصص الشهيرة في التراث المغربي، حيث تحكي قصة شخص يُدعى عتومة يتعرض لمغامرات شيقة خلال رحلته.
2. **القصص الخرافية**: تشمل هذه القصص مجموعة من الحكايات التي تروي المغامرات الخيالية لشخصيات مثل “لكواليس” و”الموسمار”.
3. **الزجل والأمثال**: مثل “اللي ما يعرفوش يقولو ليه” و “الطريقة ساهلة ولكن المسافة طويلة”، تعكس هذه الأمثال الحكمة الشعبية والخبرة الحياتية.
4. **الأغاني الشعبية**: تشمل الأغاني الشعبية العديد من القصائد والأغاني التي تعبر عن المشاعر والقيم الاجتماعية.
5. **القصص الدينية والأساطير**: تتناول هذه القصص مواضيع دينية وأساطير محلية مثل قصة “سيدنا موسى” و”الملك برقوقة”.
6. **اللوم والهجاء**: يُظهر هذا النوع من الأدب الشعبي المهارات اللغوية والفكاهية في توجيه الانتقادات والسخرية.
هذه أمثلة مجمعة على بعض الأنواع الشهيرة من الأدب الشعبي الشفهي في المغرب. يتنوع هذا الأدب ويعكس تنوع الثقافات والتقاليد في مختلف المناطق المغربية.
