كن أنت وفقط

كن أنت وفقط
تعااال تعال
من اليوم كنت أنت وفقط لا ترتدي ثوب أحد إبتسم على طريقتك وتكلم بأسلوبك اليوم سيكون يوم حريتك إرفع علمك بقوة فقد كثرت الرايات بساحتك و هي لا تمثلك لا تكن نسخة مقلدة لأحد فأنت النسخة الأصلية لنفسك أتقبل أن تكون ظلا تلاحق غيرك، فإن أظلمت لن يكون وجود لوجودك.

كن أنت وفقط بلا تصنع بلا تبجح فقط بكبرياء بلا خوف أو خجل فقط ثقة تلامس عنان السماء .

كن أنت فلا أحد يحمل جيناتك شق طريقك بطريقتك لا تنظر بعين غيرك ربما ستبصر وماذا عن بصيرتك

إفتخر بنفسك فالكل يفعل ذلك كنت أنت وفقط فستبعث وحيدا وتحاسب وحيدا لتحمل كتابك بيمينك أو شمالك،و لا أحد سيحمل عنك اوزارك .

كن أنت و فقط هذه أسعاري وهذه بضاعتي إن لم تعجبك فغيرك سيأتي .. لا تجامل ولا تنافق ولا تنس الكلام السابق عندها لن يقف أمامك أي عائق تماما مثل الإعصار الساحق.

في قانون الكبرياء إذا كان أحدهم رخيصا لا تمنحه شرف أن يكون عدوا لك .. حتى أعداءك إنتقهم .
كم من ظرف صعب وكم من عقبة تجاوزتها وكم من جهد بذلته كم من عرق سال على جبينك كم من وقت منحته لتصبح أفضل وكم من ليلة لم تذق فيها طعم النوم حين كان غيرك يحلمون كنت مستيقظا تعمل من أجل تحقيق أحلامك كم من موقف إعتقدت انك لن تخرج منه سالما كم من إنكسار وكم من صدمة وكم من سقطة … كنت تقوم منها مكسورا مبتورا مدرجا بدمائك كل ذلك علمك و مازل الكثير لتتعلمه .. جراح لم تصبك بعد وخيبات لم تتوقعها من أقربهم إليك ستكوى بنار تظهر معدنك .. و مادام النفس يدخل رئتيك وتعيد إخراجه إذن مازالت هناك مقاطع من مآسي لم تعزف بعد ..

ستبهرك الحياة دوما بثوب جديد ستطعنك بإبتسامة وتبكيك منتصرا ستلحق سرابها حتى تسقط منهارا على ركبتيك من الإرهاق، لتدرك أنه سراب و عندما تهم بالرحيل ستمنحك مرادك ببساطة …

الآن الآن حين لم تعد ترغب بشيء سوى أن تبقى وحيدا متذكرا الماضي لتستفيق على صوت الحاضر فترى الأيام تمر مر السحاب تحاول أن تجمع شتاتك وتنظم صفوف أفكارك.

الوقت سيكون حاسما فهذه هي معركتك الأخيرة ،ومهما كانت النتيجة ففهي النهاية إحرص أن تقف شامخا في عز بين أصدقائك وأعدائك مثبتا للجميع أنك تستحق الوجود ..

تذكر أن المظهر خداع!!
في عالم مليء بالمظاهر الخادعة، يتعين علينا أن ندرك القيم والعمق وراء الانطباعات السطحية. يهدف هذا المقال إلى استكشاف أهمية النظر إلى ما وراء ما يلتقطه العين وفهم الجوهر الحقيقي للأشخاص والأمور والظروف.

فن الانطباعات الخادعة:
الحكم السطحي بناءً على الانطباعات الخارجية قد يؤدي إلى افتراضات خاطئة وفوات الفرص لإقامة علاقات حقيقية وتجارب ذات مغزى. من المهم أن ندرك أن ما يظهر من الخارج لا يعكس دائمًا الواقع الداخلي.

تعقيد الطبائع البشرية:
الإنسان كائن معقد يتألف من طبقات من المشاعر والتجارب والدوافع قد لا تكون واضحة على الفور. الحكم بناءً فقط على الظواهر الظاهرة يمكن أن يؤدي إلى تجاهل العمق والثراء الذي يمتلكه كل فرد.

مخاطر السطحية:
الاعتماد الكامل على المظاهر يمكن أن يؤدي إلى تواريخ سريعة وتحكم بالأحكام وفهم محدود للعالم من حولنا. وهو يعيق القدرة على التعاطف والتفاهم والفهم الحقيقي.

أهمية التعاطف والفهم:
أن نقضي الوقت في الاستماع بصدق والملاحظة والمشاركة مع الآخرين يسمح بتحقيق اتصال أعمق وتقدير أعمق لتجاربهم وآرائهم الفريدة. التعاطف يعزز العلاقات الحقيقية ويثري فهمنا لتجربة الإنسان.

قيمة الأصالة:
كما أنه من المهم ألا نحكم على الآخرين بناءً على المظاهر، فإنه من مهمية بالغة أن نكون صادقين في تعاملاتنا الشخصية. أن نكون أمثلة حية للأمور التي نؤمن بها يسمح بإقامة علاقات حقيقية ويبني الثقة والاحترام.

فوائد تحليل الظروف:
بتحويل تركيزنا من الاعتماد على الحكم السطحي إلى رؤية أعمق، نستطيع اتخاذ قرارات أكثر إثراءً وتميزًا. إنه يسمح لنا بتقدير جمال التنوع والاعتراف بالإمكانيات في الأماكن غير المتوقعة.

الختام:
في عالم يعطي الأولوية للانطباعات السطحية في كثير من الأحيان، يتعين علينا أن نتذكر العمق والتعقيد الذي يكمن خلف الواجهة. من خلال ممارسة التعاطف واعتماد الأصالة وتقدير العلاقات الحقيقية، يمكننا أن نتحرر من قيود المظاهر ونفهم ونقدر حقًا العالم والأشخاص فيه.

Design a site like this with WordPress.com
Get started