تأملات : (٤٦٥)
{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى} [طه :١٣]
أول منازل العلم حسن الاستماع
أعزائي :
{وأنا اخترتك} تسقط وتتلاشى كل مفاخر الدنيا ومناصبها وأوسمتها أمام اختيار الله لك .. هي بداية السعادة التي لاتنتهي .. هنا يتوقف الوجود مشدوهاً ، ماذا تعني الحياة بأسرها بعد هذه الكلمة ؟! الله لاينظر إلى الشكل و اللون بل ينظر للقلب ، إن كان طاهراً اصطفاه ..
وأنا اخترتك – وألقيت عليك محبة مني ، ولتصنع على عيني .. كيف كان قلب سيدنا موسى وهو يسمع هذه الكلمات من الله تعالى؟!
أيها الطيبون :
لاغرابة من أن تحب ربك فأكثر الناس كذلك ، لكن أن يحبك ربك !!! .. أعظم الحب هو أن يكون من الله فإن أحبك أسعدك ونصرك وألقى في قلوب الناس حبك ، ما أعظم أن يختارك الله أنت لتصدع بالحق ، أو تأمر بخير ، أن يختارك من بين ملايين البشر لأداء مهمة خاصة !!..
نحبك ربنا

