ثقافة الحرب الباردة تشير إلى الأوضاع السياسية والثقافية والاجتماعية التي سادت خلال الفترة الزمنية التي استمرت من نهاية الحرب العالمية الثانية حتى نهاية الثمانينات. كانت هذه الفترة تميزت بالتوترات والصراعات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وحلفاؤهما الذين كانوا يتنافسون على الهيمنة العالمية.
ثقافة الحرب الباردة تأثرت بالتوترات السياسية والعسكرية بين البلدين الكبيرين وانعكست في مجموعة واسعة من الجوانب الثقافية والفنية والأدبية. كانت هناك تصاعد للأفلام والكتب والأغاني التي تناولت مواضيع الحرب الباردة والتوترات السياسية.
كما شهدت هذه الفترة تطوراً في التكنولوجيا والعلوم، وخاصة في مجال الفضاء والطاقة النووية، حيث كانت المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي تتسارع في هذه المجالات.
بالإضافة إلى ذلك، نجد أن الحرب الباردة تركت أثرا عميقا في الفن والثقافة المعاصرة، حيث تناولت الأعمال الفنية مواضيع الجاسوسية والتجسس والتوترات السياسية.
هذه بعض الجوانب الثقافية لفترة الحرب الباردة، وهناك الكثير من الأحداث والتطورات الأخرى
