إنها رحى الحياة ..
مهما بذلنا من جهود مُضنية ، أو أفنينا من طاقات دؤوبة ، كي نوقف سحائب هذا العمر ..
بل و مهما أصبنا من هذا الفوز العظيم للمعاني ، و حولناه إلى حفنة من الألفاظ الهادفة ، و أصوات المفاهيم المترامية ..
نحن نعلم جيداً…بأن الدهر سيطوينا للمنتهى ..
و أن هامات وجودنا القلق ، ستُسحق – عاجلاً أو آجلاً – تحت عجلات الزمان ،
وكأننا لم نكن ..
مَثلنُا في ذلك ، كمثلِ أصفارٍ تضافُ إلى صفرٍ .
