في مدينة الرباط الجميلة، كان الربيع يأتي بألوانه الزاهية وروائحه العطرة، محملاً معه نسمات الهواء اللطيفة وأشعة الشمس الدافئة. كانت الحدائق تستفيق من نومها الشتوي، مزهرة بأزهار متنوعة تلون المدينة بألوان رائعة.
في إحدى الحدائق الصغيرة وقعت الكثير من القصص. هناك كانت ليلى، فتاة شغوفة بالطبيعة والفن. كانت تستمتع بالتجول بين الزهور وترصد كل تفصيلة جميلة في المحيط الطبيعي.
أحد الأيام، وبينما كانت ليلى تمشي، لاحظت طائراً صغيراً يحاول بناء عشه في أحد الأشجار. قررت أن تساعده وأحضرت له بعض الفروع والأوراق الصغيرة.
مع مرور الوقت، أصبحت الحديقة مكاناً مليئاً بالحياة. سمعت غناء العصافير ورأت فراشات ترقص في الهواء. وكانت الزهور تتنافس في الجمال والرائحة.
ليلى استمتعت بكل لحظة في هذا الربيع الجميل في الرباط. كانت تشعر بأنها جزء من هذا العالم الحيوي والملون.
وبهذه الطريقة، عاشت ليلى تجربة ربيع لا تُنسى في مدينتها. وعرفت أن الطبيعة تحمل في طياتها الجمال والإلهام لمن يتفاعل معها ويعتني بها.
