خاطرة أدبية:



في لحظات الصمت، تتراقص الكلمات حول قلبي كنجوم لامعة في السماء الصافية. تتجلى الأفكار كأمواج تلامس شواطئ الروح، تاركة بصماتها الرقيقة على رمال الزمان.

تتلاقى الأحرف كحلم مستمر، تنساب بين أضلع الورق كنسيم يعانق وجداني. تصافح الألوان برقة في لوحات الخيال، تخلق عوالم من الجمال تزهر في أعماق الوجدان.

فأنا ككاتب، أجول في بساتين الخيال، أقتطف ثمار الأفكار وأزرعها في أرض الورق. أروي قصصاً بلغة الشغف، أبني جسوراً من الحروف تصل بين القلوب والعقول.

كلماتي تحمل بين طياتها أحلاماً وآمالاً، تسافر عبر أزمنة ومكانين، تحمل رسائل من القلب إلى القلب، ترقص في عالم الأدب كأنها نجوم لا تنطفئ.

فالكلمات هي لغتي، والورقة هي وطني، والقلم هو رفيقي. بكلماتي، أحاول أن ألون الحياة بألوان الأمل والجمال، وأن أنثر بذور العطاء والإلهام في بستان العالم.

في نهاية المطاف، يبقى الأدب جسراً يربط بين الروح والحقيقة، يجسد الأحلام ويحقق المستحيل.

Design a site like this with WordPress.com
Get started