أولا، أفلاطون :
1. إذ كان أفلاطون قد أكّد على التمايز والاختلاف بينهما على الرغم من انه كان كاتباً عظيماً في مجال الأدب كما يظهر في المحاورات.
2. إلا إننا نجده يعبر عن حالة من التضاد بين الأدب والفلسفة كونه رفض وجود (الشعراء) في مدينته؛ بحجة أن الفن عموماً والشعر خصوصاً يقومان على مفهوم المحاكاة واتخذ مفهوم المحاكاة مفهوماً دونياً؛ لأنه يحاكي العالم الحسّي والشعر عنده إيهام بالحقيقة، بينما الفلسفة ترتبط بالعلم أي بالحقيقة فأخذ مفهوم الأدب مفهوما دونياً.
يقول أفلاطون عن الشعر : “أن الشعر الجميل ليس من صنع الانسان و لا من نظم البشر، لكنه سماوي من صنع الآلهة. وما الشعراء؛ إلا مترجمون عن الآلهة”.
3. فيجب أن تكون الملهاة “الكوميديا” متجهة إلى السخريّة من الأخلاق الذميمة، ولا يجب أن تظهر فيها إلا الطبقة الدنيا، أما الطبقة الارستقراطيّة، فيجب أن إلا تتمثل مطلقاً في الملهاة.
4. أما المأساة “التراجيديّة” فيجب أن تمثل العواطف النبيلة، وأن يكون كل أشخاصها ممن ينتسبون إلى الطبقة الارستقراطيّة لكل تمثلهما فيها من عواطف نبيلة.
