لا يوجد لغات سامية، بل يوجد لغة عربية معربة أم، وبقية ما يسمى اللغات السامية ليست سوى لهجات عامية متفرعة منها. مصطلح اللغات السامية اخترعه المستشرقون ليجعلوا كل لهجة متفرعة من العربية لغة، ولمساواة اللغة العربية الغنية بتلك اللهجات العامية.
فاللغة العربية خلقها الله في الجزيرة العربية وعلمها لآدم، وبعد التغيرات المناخية هاجر بعض العرب من الجزيرة العربية، ومع ابتعادهم ومرور الزمن تغيرت لغتهم قليلا، فصار لدينا لهجة أكادية ولهجة كنعانية ثم لهجة فينيقية ولهجة آرامية.. وهي لهجات وليست لغات بدليل التشابه الكبير بينها وبين العربية. بقيت اللغة العربية معربة؛ أي تتغير حركة معظم الكلمات حسب موقعها من الكلام بين النصب والرفع والجر والسكون، بينما فقدت اللهجات المذكورة آنفا مزية الإعراب، تماما كما هو حال اللهجات العربية العامية الحالية.
وكذب من قال أن العربية متفرعة من الآرامية أو السريانية أو غيرها. فالعربية هي اللغة الأقدم وهي اللغة الأم. فكيف يعقل أن تكون اللغة العربية ذات ال 12 مليون مفردة متفرعة من لغة ذات 6 آلاف مفردة؟! ومنذ متى كان الصغير أب للكبير؟ وكيف يعقل أن يكون النهر متفرعا من الجدول؟! بل كيف يكون الفقير هو من أعطى الغني؟ إن العكس هو الصحيح.
فكل كلمات الجدول أدناه أصلها عربي ولا يوجد شيء يسمى لغات سامية بل هي اللغة العربية أصلا ومعنى

