الرحمة التي تأتي فيها التاء مفتوحة أو مبسوطة (رحمت)
مفادها أنها رحمة بسطت بعد قبضها وأتت بعد شدة ودائما تكون مضافة مباشرة للفظ الجلالة..
قال تعالى :
(قَالُوۤا۟ أَتَعۡجَبِینَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُ، عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِۚ إِنَّهُ حَمِیدࣱ مَّجِیدࣱ).
*فتح بعدقبض*
وتأتي كذلك استجابة لدعاء زكريا عليه السلام بطلب الولد..
قال تعالى :
(ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُ، زَكَرِیَّاۤ)
ثم بعدها قصة هبة الله يحيى لزكريا عليهما السلام.
*فتح بعد قبض*
وأيضا قال تعالى :
(فَٱنظُرۡ إِلَىٰۤ ءَاثَـٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَیۡفَ یُحۡيي ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۤۚ إِنَّ ذَلِكَ لَمُحۡيي ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ).
*فتح بعدقبض*
وتدل أيضا التاء المبسوطة على اتساع قدرة الله..
(ورحمتي وسعت كل شيء).
أما (الرحمة) التي تأتي فيها التاء مربوطة فهي رحمة مرجوة لم تفتح للسائل بعد.
فالعابد القانت الساجد آناء الليل ويحذر الآخرة فهو يرجو رحمة ربه في الآخرة ألا وهي الجنة.. التي هي مقفلة دونه في الحياة الدنيا .. وستفتح له يوم القيامة إن شاء الله.
قال تعالى :
(أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤئِٕمࣰا یَحۡذَرُ الآخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ).
*رحمة مرجوة*
أو هي رحمة موعود بها كما في قوله تعالى :
(فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَیُدۡخِلُهُمۡ فِی رَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ وَفَضۡلࣲ وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَیۡهِ صِرَ ٰطࣰا مُّسۡتَقِیمࣰا).
*رحمة مرجوة.*
