#الفرق_بينهما_في_عدة_أمور :
#أ__أن_المعنوية_هي_التي_تكون_إضافتها_على_اللفظ_والمعنى ، نحو ( غلام زيد ) و( شيخ أبيه) و( سرجُ فرسه) ، #أما_اللفظية_فهي_ما_كانت_الإضافة_فيها_على_اللفظ_فقط، #والمعنى_بخلافها، نحو( هذا ضاربُ زيدٍ غدًا ) ؛ لأن المعنى: ( ضاربٌ زيدًا ) .
٢_ #أن_المعنوية قد تكون لازمة، أي خالصة من تقدير الانفصال، وذلك أن من الأسماء _ في هذا النوع من الإضافة _ ما تغلب عليه الإضافة، ولا يكاد يستعمل مفردًا ، وهذه الأسماء نوعان: ظروف، وغير ظروف، فمن الظروف: فوق وتحت وأمام و قُدَّام و وخلف ووراء ولدن ولدى وبين و مع و دون، فمن أمثلة الظروف قوله تعالى: { إن الله عنده علم الساعة } ، وقوله تعالى :{ وفوقَ كُلِّ ذي علم عليم } ، ولزمت هذه الظروف الإضافة، لعدم إفادتها مفردة، ومن غير الظروف: مثل، و شبه وغير، وأيّ وبعض ، وأولو، وأولات، وحسب، ومن أمثلتها قوله تعالى{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض } ، وقوله { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } ،
#أما_اللفظية فهي في تقدير الانفصال، ولا تقع لازمة البتة ؛ لأنها للتخفيف ، والنية فيها غير الإضافة ، نحو قوله تعالى : { هذا عارضٌ ممطرنا } ، فلولا تقدير الانفصال، أي :(ممطرٌ لنا ) لما جرى وصفًا على النكرة.
٣ _ #أن_المعنوية يكتسب المضاف فيها من المضاف إليه #تعريفا إذا كان هو #معرفة، نحو:( دارُ الخليفة ) ، #وتخصيصًا إذا كان نكرة، نحو( غلام رجل ) ،
#أما_اللفظية #فلا يكتسب فيها المضاف من المضاف إليه #تعريفا_ولا_تخصيصا ؛ 👈لأن النية فيها الانفصال، 👈والدليل على ذلك أنها توصف بها النكرة ، نحو قوله تعالى:{ هدْيًا بالغ الكعبة }.
٤_ #أن_المعنوية لا يجوز فيها دخول(أل) على المضاف، فلا يقال:( هذا الغلام عمرو) ، #أما_اللفظية_فيجوز فيها ذلك في مسائل محددة، نحو:( هذا الضارب الرجل غدًا ) .
