#اﻻﺳﺘـــﻌﺎﺭﺓ ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ : ﻫﻲ ﺗﺸﺒﻴﻪ ﺣُﺬﻑ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻓﻴﻪ ‏( ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ ‏) ﻭ ﻫﻲ ﻧﻮﻋﺎﻥ : ﻣﻜﻨﻴﺔ – ﺗﺼﺮﻳﺤﻴﺔ وهناك أنواع أخرى نتطرق لبعضها خلال #الشرح. ﻭ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎﺗﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ : ﻫﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻟﻔﻈﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻱ .ﻣﺜﺎﻝ ﻟﺬﻟﻚ : ” ﺍﻋﺘﺼﻤﻮﺍ ﺑﺤﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ” ﻧﻼﺣﻆ ﺃﻥ ‏( ﺍﻟﺤﺒﻞ ‏) ﻫﻮ ﺃﺩﺍﺓ ﺭﺑﻂ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻪ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ” ﺍﻟﺪﻳﻦ ” ﺇﺫﻥ : ﻓﻘﺪ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺣﺪ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺒﻞ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳُﺴﻤﻰ ” ﺍﺳﺘﻌﺎﺭﺓ “***أﺭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ : ﻟﻼﺳﺘﻌﺎﺭﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺃﺳﺎﺳﻴّﺔ ﻭﻫﻲ :ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﺭ ﻣﻨﻪ : ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ ﺑﻪﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﺭ ﻟﻪ : ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ ﻧﻔﺴﻪﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﺭ : ﺃﻱ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ ***ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ :1- ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻜﻨﻴﺔ : ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺣُﺬﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ ، ﻭ ﺭُﻣِﺰ ﻟﻪ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻣﻪ . ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺧﻄﺒﻪ : ﺇﻧﻲ ﻷﺭﻯ ﺃﺭﺅﺳﺎ ﻗﺪ ﺃﻳﻨﻌﺖ ﻭ ﺣﺎﻥ ﻗﻄﺎﻓﻬﺎ ﻭ ﺇﻧﻲ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎﺷﺒﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺑﺎﻟﺜﻤﺎﺭ ، ﻭ ﺣﺬﻑ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﻭ ﺟﺎﺀ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻣﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻟﻔﻆ ‏( ﺃﻳﻨﻌﺖ ‏) . وﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ” ﻭﺍﺧﻔﺾ ﻟﻬﻤﺎ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺬﻝّ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ” ﻓﺎﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ ﻓﻲ ” ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺬﻝّ ” ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻟﻠﺬﻝّ ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ ﺃﻱ ﺍﻟﺬﻝّ ﻭﺣﺬﻑ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ ﺑﻪ ﺃﻱ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻭﺃﺑﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺪﻝّ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ. 2- ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﻴﺔ : ﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﺤﺬﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ، ﻭ ﻳُﺼﺮَّﺡ ﺑﺎﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ . ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ : ” ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺭﺗﺎﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﻴﺘﺎﻥ ؛ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ‏) : ﺣﻴﺚ ﺷﺒﻪ ‏[ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭ ﺍﻟﻜﻔﺮ ‏] ﺑـ ‏[ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ‏] ﻓّﺤَﺬﻑ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ‏[ ﺍﻟﺠﻬﻞ ‏] ﻭ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) ﺣﻴﺚ ﺷﺒﻪ ‏[ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻬﺪﻯ ‏] ﺑـ ‏[ ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏] ﻭﻣﺜﻠﻪ أيضا : ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﺘﺸﺮﻕ ﺷﻤﺴﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ‏) : ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ : ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ : ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ‏( ﺷﻤﺴﻪ ‏) : ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ : ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ، ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ : ﺍﻟﺸﻤﺲ وكذلك قول المتنبي : وأقبل يمشي في البساط فما دري…إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي فقد شبه سيف الدولة بالبحر والبدر وقد حذف المشبه وصرح بالمشبه به #من أنواع الاستعارة أيضا : -الاستعارة التمثيلية : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺍﺕ ﻳﺤﺬﻑ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ، ﻭﻳﺼﺮّح ﺑﺎﻟﻤﺸﺒﻪ ﺑﻪ، ﻭﻟﻜﻦّ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻫﻨﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻣﺸﻬﺪ ﺗﻤﺜﻴﻠﻲ ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻭﻣﻦ أمثلتها ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲّ : ﻟﻜﻞّ ﺟﻮﺍﺩ ﻛﺒﻮﺓﺣﻴﺚ ﺇﻥّ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﻳﺤﺬﻑ ﺍﻟﻤﺸﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺸﺒّﻪ ﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﻫﻮ ﺃﻥّ ﻟﻠﺠﻮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻛﺒﻮﺓ -الاستعارة الأصلية: هو ما كان اللفظ المستعار اسما جامدا غير مشتق كقوله تعالى:”وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم” حيث شبه السلاح بالشوكة وهي لفظ جامد -الاستعارة التبعية: هو ما كان اللفظ اسما مشتقا أو فعلا ومن أمثلها لفظة عانقت في قول البحتري: ملأت جوانبه الفضاء وعانقت…شرفاته قطع السحاب الممطر -الاستعارة المجردة: هي ما ذكر معها المستعار له كقول الشاعر :وعد البدر بالزيارة ليلا…فإذا ما وفى قضيت نذوري حيث شبه محبوبته بالبدر وأضاف لها الوفاء في زيارتها -الاستعارة المرشحة: هي ما ذكر معها ملائم للمستعار منه مثل قوله تعالى: “أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم” فالاشتراء هنا مستعار للاستبدال وقد ذكر الربح والتجارة كترشيح -الاستعارة المطلقة: هي ما خلت من ملائمات المشبه والمشبه مثل قوله تعالى:” ينقضون عهد الله.

Design a site like this with WordPress.com
Get started