**
انتقد رئيس المرصد الوطني للتربية والتكوين، محمد الدرويش، بشدة مضمون وسرعة تنزيل النظام الأساسي للتربية والتكوين، مؤكدًا أن الأفراد الذين صاغوا هذا النظام ليس لديهم “علاقة بالتربية الوطنية”. وقد أشار إلى أن الصياغة الحالية تفوقت على “منطق الشركات وليس الوظيفة العمومية”.
**التحديات في الصياغة:**
يسلط المقال الضوء على التحديات التي واجهت عملية صياغة النظام الأساسي، مع التأكيد على أهمية تضمين منطق وطني يعكس احتياجات التعليم في المجتمع.
**تأثير المنطق الشركاتي:**
يقف الدرويش عند نقطة حساسة حيث يشير إلى أن صياغة النظام ربما تأثرت بمنطق الشركات أكثر من اهتمامات الخدمة العامة، مما يطرح تساؤلات حول التوازن الصحيح بين الجوانب الوطنية والتجارية في هذا السياق.
**ضرورة إعادة النظر:**
يختم المقال بدعوة إلى إعادة النظر في النظام الأساسي لضمان توازن أفضل وتحقيق الأهداف الوطنية في تطوير نظام التربية والتكوين.
