لغويَّات

#
#الفئة المستهدفة : معلمو اللغة العربيَّة .
**فصل فيما شذَّ من الفعل المعتلِّ :
■ الأصل في الفعل المعتلِّ بالواو أو بالياء أن الواو والياء تقلبان ألفًأ إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما ، سواءٌ أكان الإعلال بهما في وسط الفعل ، أم في طرَفه ، مثل : (صام ومال) ، و(دعا ورمى) ؛ إذ الأصل : (صَوَم ومَيَل) ، و(دعَوَ ورمَيَ).
■ وشذَّ من ذلك (والشاذُّ يحفظ ولا يقاس عليه) أفعالٌ لم تقلب فيها الواو ولا الياء ألفًأ مع أنهما متحركتان ويمكن فتح ما قبلهما بطريق النقل ، مثل : استحْوَذ واستنْوَق واستَتْيَسَ :
●● تقول : استحوذ فلان على فلان ، إذا غلبه ، ومن ذلك قوله تعالى :《استحوذ عليهم الشيطان》.
– وقد قالوا : استنوق الجمل ، أي صار كالناقة …. كما قالوا : استتيست العنز ، أي صارت كالتيس ….
●● ومما ورد عن العرب مُعَلًّا وغيرَ مُعَلٍّ قولهم : أغْيَمت السماء ، إذا خالطها غيم ، وقد قالوا أيضا : أغامت السماء .
– وقولهم : أغْيَلت المرأة ولدَها ، إذا سقته الغَيْل بفتح فسكون ، وهو اللبن ترضعه المرأة ولدَها وهي حامل ، وقد قالوا أيضًا : أغالت .
●● أما غير ما سبق من الألفاظ فلم يرد إلا في ضرورة الشعر ، نحو قول الشاعر :
صددتِ فأطولت الصدود وقلَّما وصالٌ على طول الصُّدود يدومُ
– القياس : فأطلت …
#_نكتفي بهذا القدر ، والقادم : فقرة جديدة من فقرات لغويات : مما تحصل به الفائدة : ويعم نفعه : ومن الله تعالى العون .
#_مع_وافر_تحيَّات_نبيل_صالح

Design a site like this with WordPress.com
Get started