أن تكون مُغترِباً.

يردد أصدقائي صباحا النشيد الوطني بحماس شديد وصولا إلى الجزء المفضل للجميع “تن تاران”.. وينظر بعضهم إلى بعض وتملأهم الضحكات.. ولكن يا صديقي، أنا لست منهم.. لم أكن يوما، ولن أكون.. أنا الطفل الغريب، الذي يشار إليه بالأصابع أنه لا ينتمي إلى هنا.. شعرت بالغربة تتسلل إلى قلبي منذ الصغر.. كبرت وتراءى أمامي تساؤلات كثيرة […]

أن تكون مُغترِباً.
Design a site like this with WordPress.com
Get started