“لا تجْزع من جُرحك، وإلا كيف للنُور أن يتسلل إلى داخلك؟“. قرأت هذه الجملة التي كتبها أحدهم في تويتر، وباتت تتردد في ذهني بلا توقف. بتّ أتأمل في من حولي، في القصص، والعبرات، والضحكات، والسكنات. ووجدت أن الذي ذاق طعم الألم.. تفرّد بمعنى عن غيره.. في الأسبوع الماضي، أثناء وقت الراحة في العمل عندما أبت […]
عن فنّ المُواساة.
