حافظوا على الشرفاء و لو كانوا خصومكم ، ولا تفرحـوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم، فالشريف .. لن تجده في المواقف إلا شهما يأبى أن يدنس مقامه بفعل قبيح أو قول مشين، والنقاش معه حكمه حتى مع إختلاف وجهات النظر..أما السفيه .. لا تفرح به و لا تركن عليه فهو اليوم معك وغداً عليك، والصمت معه أفضل من النقاش لأنّه سيتّخذ مِن الاختلاف معك حربًـــا لا مُحاولة فهم، حافظو على الانقياء.

Design a site like this with WordPress.com
Get started