هناك صوتان في رأسي:
“لنخرج في نزهة،” اقترح العقل بصوتٍ حازم.
“لا، أنا متعب جدًا،” رد القلب الكسول بلهجة متخاذلة.
“المشي ضروري،” أضاف العقل، “صحة جسدك هي الأهم.”
“لكن الراحة أفضل لقلبي،” جاء الرد سريعًا، “تعب اليوم يستحق هدوء المساء.”
“إن لم تتحرك، ستصبح كسولًا،” زاد العقل من إصراره، “هل تسعى لأن تكون بلا حيوية؟”
“لا، أريد فقط الاستمتاع بوقتي على الأريكة،” أجاب القلب بنبرة تحدٍ.
“إذا لم تكن حذرًا،” قال العقل، “ستجد نفسك في المستشفى يومًا ما.”
“لكن،” قاطع القلب، “إذا لم أستمتع بحياتي، فما معنى كل هذا العناء؟”
تدور هذه المناقشة، كرقصة لا تنتهي، من الفجر حتى الغروب.
“الأسابيع تمضي،” قال العقل، “عليك اتخاذ خطوة إلى الأمام.”
“والأيام تتلاشى،” رد القلب، “وأنا هنا في راحتي.”
يتكرر السيناريو، يومًا بعد يوم، وكأنهما في حلقة مفرغة.
ثم يحين وقت النوم، ويعود الهدوء، لكن الصراع يظل كامناً.
“ربما غدًا…” همس العقل قبل أن يغفو.
“وربما لا…” رد القلب، قبل أن يستسلم للنوم أيضًا.
### الوسوم:
#حوار_داخلي #صراع #توازن #حياة #تفاصيل_يومية #مشاعر
